إصابة وليد الأحمد تهز صفوف المنتخب الوطني قبل كأس العالم
تعرض المنتخب الوطني بقيادة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لصدمة كبيرة بعد إعلان نادي القادسية عن إصابة مدافعه وليد الأحمد بتمزق في الرباط الصليبي للركبة، الأمر الذي سيجبره على الخضوع لعملية جراحية خلال الفترة القادمة، مما يحتم غيابه عن المشاركة في كأس العالم الصيف المقبل.
تفاصيل الإصابة وتأثيرها على القادسية
أكد نادي القادسية عبر حسابه الرسمي على منصة إكس أن الفحوصات الطبية أثبتت تعرض وليد الأحمد لقطع في الرباط الصليبي، وسيخضع لجراحة عاجلة، مع تحديد فترة غيابه وموعد عودته بناءً على البرنامج العلاجي والتأهيلي الذي سيشرف عليه الطاقم الطبي للفريق.
ويحتل القادسية حالياً المركز الرابع في الدوري المحلي برصيد 60 نقطة من 26 مباراة، مما يجعل غياب الأحمد خسارة فادحة للفريق في المنافسات المحلية والقارية على حد سواء.
غياب مؤكد عن كأس العالم وتأثيره على المنتخب
تُشير المصادر إلى أن فترة التعافي من هذه الإصابة تتطلب وقتاً طويلاً، ما يعني غياب اللاعب البالغ من العمر 26 عاماً عن صفوف المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم التي ستشهد مشاركة 48 منتخباً، والمقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو 2026.
ويشارك المنتخب الوطني في المجموعة الثامنة إلى جانب منتخبات إسبانيا وأوروجواي والرأس الأخضر، حيث سيبدأ مشواره في البطولة بمواجهة أوروجواي في 16 يونيو المقبل.
تحديات المنتخب في غياب وليد الأحمد
تُعد إصابة وليد الأحمد ضربة موجعة للمنتخب الوطني، خاصة في ظل أهمية دوره الدفاعي في خطط المدرب رينارد، الذي سيحتاج إلى إعادة ترتيب أوراقه لمواجهة منتخبات قوية مثل إسبانيا وأوروجواي. ويُشبه غياب الأحمد عن المنتخب بفقدان ركيزة أساسية في جدار الدفاع، كما لو أن فريق كرة السلة يفقد لاعباً رئيسياً في مركز الارتكاز قبل مباراة حاسمة.
في السياق ذاته، يُذكر أن العديد من نجوم كرة القدم العرب والعالميين تعرضوا لإصابات مماثلة أثرت على مشاركتهم في بطولات كبرى، مثل إصابة النجم المصري محمد صلاح بقطع في الرباط الصليبي عام 2018، والتي أبعدته عن مباريات مهمة مع ليفربول ومنتخب مصر.


