الغيامة ينتقد التمييز في تعيين حكام مباريات الدوري السعودي
جدل حول معايير اختيار طواقم التحكيم في كرة القدم السعودية
أوضح الناقد الرياضي عبدالعزيز الغيامة أن من حق المدربين التعبير عن آرائهم بشأن أداء الحكام، والمطالبة بتعيين حكام يتناسبون مع متطلبات المباريات، شرط الابتعاد عن الاتهامات المباشرة التي قد تضر بسمعة التحكيم.
تفاوت في جودة التحكيم بين الأندية
أشار الغيامة إلى وجود تفاوت واضح في اختيار الحكام بين الأندية، حيث يتم تعيين حكام أجانب لمباريات بعض الفرق، بينما تعتمد فرق أخرى على حكام سعوديين فقط، مما يخلق فجوة كبيرة في مستوى القرارات التحكيمية المتخذة خلال المباريات.
دعوة إلى توحيد معايير تعيين الحكام
أكد الناقد أن هذا التمييز في اختيار طواقم التحكيم ينعكس سلباً على نزاهة المنافسة، مطالباً الاتحاد السعودي لكرة القدم بوضع آلية واضحة تضمن تكليف حكام أجانب لجميع مباريات الدوري أو الاعتماد الكامل على الحكام المحليين، لتفادي التفاوت في جودة التحكيم.
كما أشار إلى أن اللجوء إلى الحكام الأجانب في المباريات الكبرى يعكس عدم الثقة الكاملة في قدرات الحكام السعوديين، وهو أمر يحتاج إلى معالجة جذرية لتعزيز مكانة التحكيم الوطني.
تأثير التمييز في التحكيم على نتائج الدوري
يُعتبر التمييز في تعيين الحكام أحد العوامل التي تؤثر على سير المنافسات في الدوري السعودي، حيث تؤدي اختلافات القرارات التحكيمية إلى خلق حالة من الجدل وعدم الرضا بين الأندية والجماهير، مما يهدد مصداقية البطولة.
في ظل التطور الكبير الذي يشهده الدوري السعودي، خاصة مع استقطاب نجوم عالميين وزيادة نسبة المشاهدة، فإن ضمان عدالة التحكيم أصبح ضرورة ملحة للحفاظ على تنافسية الدوري وجذب المزيد من الاستثمارات.
أمثلة من الساحة الرياضية العربية والدولية
تشهد العديد من الدوريات العالمية، مثل الدوري الإسباني والإنجليزي، جهوداً مستمرة لتوحيد معايير التحكيم عبر استخدام تقنية الفيديو VAR وتدريب الحكام بشكل مكثف، مما ساهم في تقليل الأخطاء وتحسين جودة القرارات.
على الصعيد العربي، تبنت بعض الاتحادات مثل الاتحاد المصري والجزائري سياسات لتطوير التحكيم المحلي، مع زيادة الاعتماد على الحكام الأجانب في المباريات الحاسمة، وهو ما يمكن أن يكون نموذجاً يُحتذى به في السعودية إذا ما تم تطبيقه بشفافية وعدالة.

