نادي الاتفاق يخطط لتسوية التزاماته المالية قبل نهاية مارس
يضع نادي الاتفاق نصب عينيه تسوية كافة مستحقاته المالية المتراكمة حتى نهاية عام 2025، سعياً للحصول على الرخصة المحلية والآسيوية قبل انتهاء المهلة المحددة في 31 مارس الجاري.
المتطلبات الأساسية للحصول على الرخصة
أكد مصدر داخل النادي أن تقديم إثباتات تسديد جميع الالتزامات المالية قبل الموعد النهائي هو شرط أساسي من الفئة (A) للحصول على الرخصة، مشيراً إلى أن عدم الالتزام بهذا الشرط يعرض النادي لغرامة مالية قدرها 400 ألف ريال في المرة الأولى، بالإضافة إلى حرمانه من دعم الاستقطاب.
وأوضح المصدر أن تكرار المخالفة للمرة الثانية يؤدي إلى مضاعفة الغرامة لتصل إلى 800 ألف ريال، أما في حال تكرارها للمرة الثالثة، فالعقوبة ستكون هبوط النادي إلى دوري الدرجة الأولى.
تحديات مالية تؤثر على جاهزية الفريق
يواجه نادي الاتفاق أزمة مالية حادة أثرت على قدرته في استخراج شهادة الكفاءة المالية خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، مما يهدد تحضيرات الفريق للموسم القادم.
وتسعى إدارة النادي حالياً إلى إعادة جدولة بعض المستحقات المالية، مع تقديم دفعات بالتعاون مع الرعاة، لتفادي العقوبات المالية والقانونية وضمان حصول النادي على الرخصة في الوقت المحدد.
أهمية الرخصة وتأثيرها على مستقبل النادي
تُعد الرخصة المحلية والآسيوية من المتطلبات الحاسمة التي تضمن مشاركة النادي في البطولات الرسمية، وتُعد بمثابة بطاقة مرور لاستمرارية النشاط الرياضي على المستويين المحلي والقاري.
وفي ظل المنافسة الشرسة في دوري المحترفين السعودي، حيث ارتفعت قيمة العقوبات المالية بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، فإن الالتزام بالمعايير المالية صار ضرورة لا غنى عنها للحفاظ على مكانة النادي.
نظرة على تجارب عربية وعالمية مشابهة
شهدت أندية عربية مثل الأهلي المصري والزمالك تحديات مالية مماثلة، حيث اضطر كلاهما إلى إعادة هيكلة ديونه لضمان استمرارية المشاركة في البطولات القارية. وعلى الصعيد الدولي، فرض الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) قواعد صارمة على الأندية الأوروبية فيما يتعلق بالكفاءة المالية، مما أدى إلى غرامات وعقوبات على أندية كبرى مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان.

