spot_img

ذات صلة

جمع

سامي الجابر يكشف عن تسامحه مع الإساءات من لاعبين جيله ويؤكد: الصفح عنوان القوة

سامي الجابر يتحدث عن تسامحه مع الإساءات من لاعبين سابقين ويؤكد أن مواقفه لا تتأثر، مستذكراً مراحل كبيرة مع إخوانه في الملاعب

فلاته: النصر يختبر أجواء ذهبية ويقترب من تحقيق بطولة قارية.. فيديو مثير

فلاته يؤكد أن النصر يعيش أجواء ذهبية ويملك نجومًا كبارًا مثل رونالدو، مما يجعله مرشحًا قويًا لتحقيق بطولة قارية. شاهد الفيديو الآن!

سلمان الفرج يكشف عن عودته للهلال: قرار حاسم بلا تردد وبلا مقابل مالي

سلمان الفرج يؤكد استعداده للعودة إلى الهلال بدون تردد وبدون أي مقابل مالي، ويترقب عرضًا رسميًا للعودة إلى ناديه السابق

البكيري يكشف: الاتحاد يعاني من تداعيات الصراعات الإدارية ومدرجات النادي بلا قيمة لدى فهد سندي – فيديو مثير

البكيري يكشف كيف تدفع إدارة الاتحاد ثمن الصراعات الداخلية وتأثير فهد سندي على المدرجات.. تفاصيل مثيرة في فيديو حصري

الفتح يحقق رقمًا قياسيًا جديدًا تكريمًا لجماهيره الوفية

نادي الفتح يجمّد القميص رقم 12 تكريمًا لجماهيره الوفية، ليصبح رمزًا دائمًا لدعمهم وحضورهم في كل مباراة

عمود رأي: مشروع أليسو ليسّي يثبت أقدامه في أوساسونا

تحول أوساسونا: من بداية متعثرة إلى مشروع مستقر وطموح أوروبي

بداية الموسم والتحديات الأولى

شهد أوساسونا انطلاقة متذبذبة في بداية موسم 2026، مما أثار قلق الجماهير والإدارة بشأن إمكانية فقدان الاستقرار الذي حافظ عليه الفريق طوال سبع سنوات متتالية في الدوري الإسباني. لكن الأداء تحسن بشكل ملحوظ مع مرور الوقت، حيث أظهرت نتائج الفريق في العام الجديد تفوقاً لافتاً، إذ جمع أوساسونا 15 نقطة من أصل 24 نقطة ممكنة قبل خسارته الأخيرة أمام فالنسيا، مما كان سيضعه في مراكز مؤهلة لدوري أبطال أوروبا بناءً على أداء هذا العام فقط.

إعادة بناء الفريق: مشروع جديد بقيادة أليزيو ليسي

مع نهاية حقبة جاجوبا أراساتي في 2024، والتي تميزت بالثبات والقوة، تولى فيسينتي مورينو المهمة لموسم 2024-25، لكنه بدا أكثر قدرة على الحفاظ على الاستقرار بدلاً من بناء مشروع جديد. ومع رحيله، واجه النادي تحدياً كبيراً في اختيار مدرب قادر على تأسيس مشروع مستدام للموسم 2025-26، فوقع الاختيار على الإيطالي أليزيو ليسي، الذي برز في قيادته لفريق ميرانديس بقدرة عالية على تحقيق أقصى استفادة من الموارد المحدودة، وهو ما يتماشى مع فلسفة أوساسونا العملية.

شهدت فترة الانتقالات الصيفية نشاطاً ملحوظاً لتعزيز صفوف الفريق، مع تركيز خاص على تقوية الأجنحة. انضم كل من راؤول مورو وفيكتور مونيوز لإضافة الشباب والمهارة للهجوم، بينما جلب النادي جافي جالان وفالنتين روسييه لإضفاء الحيوية والثبات على مراكز الظهيرين. وفي يناير، تم تدعيم الفريق بمورو وجالان، مع اعتراف المدير الرياضي براوليو فازكيز بأن ليسي يحتاج إلى دعم أكبر لتحقيق الاستقرار المطلوب.

تحول تكتيكي: من الدفاع السلبي إلى الضغط المكثف

في بداية الموسم، اعتمد ليسي على خطة 5-3-2 المشابهة لتلك التي استخدمها في ميرانديس، والتي نظرياً توفر صلابة دفاعية مع وجود مهاجمين اثنين. لكن التطبيق العملي كشف عن صعوبات في تنفيذ الضغط، مما أجبر الفريق على تبني أسلوب دفاعي سلبي، حيث بقي المهاجم أنتي بوديمير معزولاً بعيداً عن منطقة الجزاء، مما قلل من فرصه في التسجيل. غابت الحدة والاندفاع التي كانت سمة أوساسونا في عهد أراساتي، وواجه الفريق صعوبة في إيجاد إيقاعه.

جاء التحول الحاسم في 20 ديسمبر بفوز قوي على ألافيس، حين قرر ليسي تغيير التشكيلة إلى 4-2-3-1، مما أتاح للفريق تعزيز وسط الملعب والضغط بشكل أفضل على المنافسين. هذا التغيير سمح لبوديمير بالتواجد في مواقع هجومية أكثر فاعلية، مما زاد من فرص التسجيل.

وجود روبن غارسيا كلاعب وسط إضافي كان له أثر إيجابي كبير، حيث ساعدت تمريراته اليسارية الدقيقة في خلق فرص من الكرات الثابتة، مما منح بوديمير المزيد من الفرص للتألق. عاد الفريق للعب بأسلوب أكثر حيوية واندفاعاً، مستعيداً جزءاً من الهوية التي افتقدها في بداية الموسم.

أبطال الفريق: دعائم النجاح المتجددة

رغم أن بوديمير يظل محور الهجوم بلا منازع، إلا أن انتعاش أوساسونا جاء بفضل عدة لاعبين أساسيين. في وسط الملعب، يبرز جون مونكايولا بتمريراته الدقيقة واجتهاده المستمر، إلى جانب أيما أوروز الذي يتميز بقدرته على إيجاد المساحات بين خطوط الخصم. على الأجنحة، أضاف مونيوز بمهاراته في المراوغة والاندفاع عمقاً عمودياً كان مفقوداً سابقاً. وعلى الصعيد الدفاعي، برز أليخاندرو كاتينا كقائد صلب ينظم الخط الخلفي ويشكل تهديداً في الكرات الثابتة، بينما استقر جالان بسرعة في صفوف الفريق الجديد.

أوساسونا يجمع الرعاة لمبادرة “أوساسونا منذ المهد”.

➡️ https://t.co/xz7pSaxj51 #لنذهب_روخيو

– نادي أوساسونا (@osasuna_en) 4 مارس 2026

طموحات أوروبية: فريق متين وسط التحديات

رغم أن التأهل لدوري أبطال أوروبا قد يكون هدفاً بعيد المنال هذا الموسم، إلا أن أوساسونا يطمح إلى إنهاء الموسم ضمن المراكز السبع الأولى والعودة إلى المنافسات الأوروبية. في موسم الدوري الإسباني الذي يشهد صراعاً محتدماً على البقاء في النصف الأسفل من الترتيب، أصبح أوساسونا أكثر استقراراً وراحة، متحولاً إلى فريق وسط جدول قوي مع فرصة واقعية للمنافسة على المراكز الأوروبية.

يعكس هذا النجاح مشروعاً رياضياً طويل الأمد يركز على تطوير المواهب المحلية ويدعمه بتعاقدات ذكية ومدروسة. من الإدارة الرياضية إلى رئيس النادي لويس سابالزا، تم بناء قاعدة متينة تسمح بمرونة في فترات الانتقال دون التضحية بالتنافسية.

spot_imgspot_img