جوان لابورتا يتصدر السباق لرئاسة برشلونة لفترة رابعة
يظل جوان لابورتا المرشح الأبرز لإعادة انتخابه رئيساً لنادي برشلونة لفترة رئاسية رابعة في الانتخابات المقبلة، حيث بدأ المرشحون بتقديم التوقيعات اللازمة للترشح في الجولة النهائية من التصويت. من المقرر أن تُجرى الانتخابات في الخامس عشر من مارس، ويُعتبر لابورتا المرشح الأوفر حظاً للاستمرار في منصبه بعد فترة ولايته التي استمرت خمس سنوات.
شروط الترشح وتقديم التوقيعات
يجب على كل من يرغب في الترشح للانتخابات تقديم 2,337 توقيعاً من أعضاء النادي، الذين يشكلون الهيئة الناخبة، ليتم قبوله كمرشح رسمي. وكان الموعد النهائي لتقديم هذه التوقيعات يوم الاثنين الماضي.
لابورتا يتفوق في جمع التوقيعات
قدم لابورتا، الرئيس السابق للنادي، 8,169 توقيعاً في مكاتب النادي، متفوقاً بشكل واضح على منافسيه. يأتي في المرتبة الثانية فيكتور فونت، الذي يُعتبر المنافس الرئيسي له كما كان الحال في انتخابات 2021، حيث جمع 5,144 توقيعاً، أي أقل بـ3,031 توقيعاً من لابورتا.
تلاهما مارك سيريا بـ2,844 توقيعاً، وزافيير فيلاخوانا بـ1,593 توقيعاً، مع استبعاد الأخير من المنافسة النهائية بناءً على المعطيات الحالية.
مقارنة بين انتخابات 2026 و2021 في برشلونة
تشهد هذه الانتخابات تغيراً ملحوظاً مقارنة بالنسخة السابقة، حيث حصل لابورتا على 2,086 توقيعاً أقل مما جمعه في 2021، حين بلغ عدد توقيعاته 10,257. في المقابل، زاد فيكتور فونت من قاعدة دعمه بـ713 توقيعاً.
🚨 فيران أوليفي (أمين صندوق مجلس إدارة لابورتا): “نحن على وشك أن نحظى بملعب يتسع لـ105,000 متفرج، مع إيرادات تتجاوز 400 مليون يورو. هذا هو الحل لمستقبل برشلونة.”
– barcacentre (تويتر)
هل يمكن لتحالف بين المرشحين أن يهدد لابورتا؟
تتداول الأنباء عن احتمال تشكيل تحالف بين بعض المرشحين بناءً على نتائج جمع التوقيعات. حتى الآن، رفض كل من سيريا وفيلاخوانا علناً فكرة التحالف، رغم تقارير عن محادثات مع فونت بهذا الشأن. من جهته، أبدى فونت انفتاحه على هذه الفكرة، حيث يبلغ مجموع توقيعات الثلاثة 9,905، أي أكثر بـ734 توقيعاً من لابورتا.
ورد لابورتا على هذه التطورات قائلاً: “لا نشعر بأي تراجع في ثقة الأعضاء. نحن نقدر التوقيعات بشكل أكبر مما كان عليه الحال في 2021، حين كان هناك حراك أكبر بسبب الوضع الصعب للنادي. هناك شعور بين جماهير برشلونة بأن الأمور محسومة، لكن 8,171 عضواً أدركوا أنه رغم كوننا المرشحين المفضلين في الاستطلاعات، كان عليهم بذل جهد لجعل ترشحنا قابلاً للتحقيق.”

