تصريحات مورينيو حول اتهامات العنصرية في مباراة ريال مدريد وبنفيكا
مرّت قرابة أسبوعين منذ فوز ريال مدريد على بنفيكا بهدف نظيف في مباراة الذهاب من الدور الفاصل لدوري أبطال أوروبا على ملعب إستاديو دا لوز. شهدت المباراة جدلاً واسعاً بسبب اتهامات بالعنصرية وجهها فينيسيوس جونيور تجاه اللاعب جيانلوكا بريستياني، وهو ما فتح تحقيقاً رسمياً من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA).
من جانبهم، نفى نادي بنفيكا وبريستياني هذه الاتهامات بشكل قاطع، وقد أدلى المدرب جوزيه مورينيو بتصريحات حاسمة حول الموضوع. وأكد مورينيو، وفقاً لما نقلته وسائل إعلام إسبانية، أن اللاعب الأرجنتيني سيُعاقب بشدة إذا ثبت تورطه في إساءة عنصرية.
موقف مورينيو من اتهامات العنصرية وتأثيرها على مستقبل بريستياني
قال مورينيو: “إذا ثبت أن بريستياني لم يحترم المبادئ التي أؤمن بها والتي يعتنقها نادي بنفيكا، فإن مسيرته تحت قيادتي وفي هذا النادي ستنتهي فوراً.”
وأضاف: “الحق في البراءة حتى تثبت الإدانة أمر لا نقاش فيه، لكن يجب أن أضع أمامي العديد من الاحتمالات. إذا كان بريستياني مذنباً، فلن أنظر إليه كما كنت من قبل، وهذا يعني نهاية العلاقة بيننا. لكنني سأكون حذراً في الحكم.”
مورينيو يوضح موقفه من العودة المحتملة لريال مدريد
في سياق منفصل، تحدث مورينيو عن الشائعات التي تربطه بمنصب المدير الفني لريال مدريد، الذي قد يصبح شاغراً في الصيف المقبل.
أوضح مورينيو: “أنا أتحكم في إرادتي ومشاعري. بعد المشاكل التي حدثت في مباريات ريال مدريد، ظن البعض أنني فقدت فرصة العودة. سُئلت إن كان بإمكاني رفض العرض، وأجبت بنعم. هل تعتقدون أنني سأرفض فلورنتينو بيريز إذا أردت العودة؟ لدي عيوب كثيرة، لكنني لست غبياً.”
تابع: “كنت واضحاً عندما قلت إنني أريد البقاء في بنفيكا. لا أرغب في اللعب في دوريَين؛ الحقيقي والافتراضي. حالياً أنا أشارك في الاثنين، وأريد أن أركز على واحد فقط. أريد احترام عقدي مع بنفيكا، وإذا رغبوا في تجديده، سأوافق دون نقاش.”
تطورات جديدة في قضايا العنصرية بكرة القدم العالمية
تأتي هذه التصريحات في وقت تتزايد فيه جهود الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لمكافحة العنصرية، حيث أظهرت إحصائيات حديثة أن حالات الإساءات العنصرية في البطولات الأوروبية انخفضت بنسبة 15% خلال الموسم الحالي مقارنة بالموسم الماضي، بفضل حملات التوعية والتدابير الصارمة.
على الصعيد العربي، شهدت البطولات المحلية أيضاً مبادرات مماثلة، حيث أطلقت عدة اتحادات حملات توعوية ضد العنصرية، مستفيدة من تجارب دولية مثل حملة “No To Racism” التي أطلقتها الفيفا، والتي ساهمت في تقليل الحوادث بنسبة ملحوظة في بعض الدوريات العربية.

