اتهامات غسل الأموال تلاحق رئيس برشلونة السابق جوان لابورتا
في تطور جديد، تم توجيه تهم الاحتيال وغسل الأموال إلى جوان لابورتا، الرئيس السابق لنادي برشلونة، بالإضافة إلى تسعة أشخاص مرتبطين به، من بينهم خمسة أعضاء حاليين وسابقين في مجلس الإدارة، من بينهم الرئيس المؤقت رافا يوستي. وقد نفى لابورتا هذه الاتهامات بشدة.
جاءت هذه الاتهامات بعد أن تقدم أحد أعضاء النادي بشكوى ضد لابورتا ومجموعة من المسؤولين، وهو ما أثار جدلاً واسعاً خلال فترة الانتخابات الرئاسية للنادي. من جهتها، أصدر نادي برشلونة بياناً رسمياً نفى فيه جميع التهم الموجهة، وأعلن عن اتخاذ إجراءات قانونية ضد من وصفهم بالمزورين والمشوهين للسمعة.
رد لابورتا على اتهامات غسل الأموال

خلال حفل إطلاق كتابه “هكذا أنقذنا برشلونة”، الذي يأتي ضمن حملته الانتخابية، وصف لابورتا الاتهامات بأنها “غامضة ومريبة، كطيران الدجاجة”، معبراً عن استغرابه من هذه المزاعم. في المقابل، طالب منافسه في الانتخابات، فيكتور فونت، بسحب الشكوى، نافياً معرفته بها أو ارتباطه بها.
كشف هوية العضو المقدم للشكوى
أثار الكشف عن أن العضو الذي قدم الشكوى انضم للنادي قبل يوم واحد فقط من تقديمها ضجة كبيرة في كتالونيا. لكن إيزيدرو لوبيز، العضو المعني، خرج ليعلن عن نفسه. في رسالة علنية، أوضح لوبيز أنه كان عضواً في النادي لمدة 24 عاماً قبل أن تُلغى عضويته دون تفسير في يناير 2025.
أوليفي: “ديكو شخص عندما تتحدث إليه، من الصعب أن تجد من يعرف كرة القدم مثله. مشاهدة مباراة بجانبه هو فن بحد ذاته، لأنه يصف مواقف لا تراها أو ستحدث لاحقاً.”
– barcacentre (تويتر)
أكد لوبيز أن تقديمه للشكوى لا يتطلب وجود أدلة قاطعة، بل مجرد معرفة بالوقائع، مشدداً على أنه ليس ضد أي طرف في الانتخابات. ويُذكر أن لوبيز، المقيم في طليطلة، يشغل منصب نائب في حزب فوكس اليميني المتطرف في إسبانيا. وتخضع الشكوى حالياً للفحص من قبل السلطات، بينما يصر لوبيز على رغبته في “كشف الحقائق” فقط.
التحديات الانتخابية والدعم العلني للاعبين
يواجه لابورتا منافسة من مارك سيريا، وخافيير فيلاخوانا، وفيكتور فونت، لكنه يبقى المرشح الأوفر حظاً لإعادة انتخابه. شهد حفل إطلاق كتابه حضور هانسي فليك، المدير الفني، بالإضافة إلى ديكو، مدير الكرة، مما اعتُبر دعماً علنياً قوياً له.

