ريال مدريد يتأهل إلى دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا بعد فوزه على بنفيكا
تمكن فريق ريال مدريد من حجز مقعده في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-26، بعد تخطيه عقبة بنفيكا في إياب الدور الفاصل على ملعب سانتياغو برنابيو.
بداية المباراة وتحديات غياب مبابي
على الرغم من غياب النجم كيليان مبابي بسبب الإصابة، كان ريال مدريد يدخل اللقاء وهو متقدم بهدف نظيف من مباراة الذهاب في لشبونة، مما منح الفريق ثقة كبيرة في التأهل. لكن البداية لم تكن سهلة، حيث تمكن بنفيكا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 14 عبر رافا سيلفا، الذي استغل فرصة بعد تصدي رائع من تيبو كورتوا لتسديدة راؤول أسينسيو التي كادت أن تتحول إلى هدف ذاتي.
رد ريال مدريد السريع وتعزيز التفوق
هذا الهدف أيقظ لاعبي ريال مدريد، الذين أدركوا التعادل بعد ثلاث دقائق فقط. مرر فيدي فالفيردي الكرة إلى أوريلين تشواميني على مشارف منطقة الجزاء، ليسدد الأخير كرة قوية من مسافة 20 ياردة، لم يتمكن حارس بنفيكا أن يصدها، ليعيد التوازن للمباراة.
بعد هدف التعادل، حاول ريال مدريد فرض سيطرته والابتعاد عن ضغط بنفيكا، حيث تصدى كورتوا ببراعة لمحاولة خطيرة من ريتشارد ريوس، وظل الفريق البرتغالي بعيداً عن التهديد حتى قرب نهاية الشوط الثاني.
فينيسيوس جونيور يضع اللمسة الحاسمة
في اللحظات الحاسمة من المباراة، سجل فينيسيوس جونيور الهدف الحاسم الذي ضمن تأهل ريال مدريد، بعد تمريرة ذكية من فالفيردي وضعته في مواجهة الحارس أناتولي ترابين، ليضع الكرة في الزاوية البعيدة ويعزز تقدم فريقه بمجموع 3-1.
مواجهة مرتقبة مع مانشستر سيتي أو سبورتينغ لشبونة
أنهى ريال مدريد المباراة دون أن يتعرض لأي تهديد حقيقي، ليضمن بذلك مكانه في قرعة دور الـ16 التي ستُجرى يوم الجمعة. ينتظر الفريق الملكي مواجهة إما مع مانشستر سيتي الإنجليزي أو سبورتينغ لشبونة البرتغالي، وهما خصمان يثق ريال مدريد في قدرته على تخطيهما، خاصة مع الأداء القوي الذي يقدمه الفريق في البطولات الأوروبية.
نظرة على أداء ريال مدريد في البطولات الأوروبية
يُعد ريال مدريد من أنجح الأندية في تاريخ دوري أبطال أوروبا، حيث يحمل الرقم القياسي في عدد الألقاب برصيد 14 بطولة حتى الآن. ويعتمد الفريق بشكل كبير على لاعبين شباب مثل فيدي فالفيردي وفينيسيوس جونيور، الذين أصبحوا من الأعمدة الأساسية في تشكيلة المدرب ألفارو أربيلوا.
تحديات بنفيكا في المنافسات القارية
بينما يسعى بنفيكا لتعزيز مكانته في البطولات الأوروبية، إلا أن الفريق البرتغالي يواجه صعوبات في تجاوز أدوار المجموعات أو الأدوار الإقصائية، رغم امتلاكه لاعبين مميزين مثل رافا سيلفا وأناتولي ترابين. ويأمل النادي في تحسين نتائجه مستقبلاً عبر تطوير خططه الفنية والاعتماد على المواهب الشابة.

