فرص نمو هائلة لاقتصاد كرة القدم في السعودية وأمريكا
توسيع آفاق السوق الكروي العالمي
أكد جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أن أسواق كرة القدم في المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية تحمل إمكانيات ضخمة لتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الرياضي العالمي.
مقارنة الأداء الاقتصادي بين القارات والأسواق الناشئة
أوضح إنفانتينو أن هذين السوقين يحققان حاليًا ما يقارب 20% فقط من العائدات التي تحققها أوروبا في مجال كرة القدم، مشيرًا إلى أن تطوير هذه الأسواق قد يرفع القيمة الاقتصادية العالمية للعبة إلى ما يقرب من نصف تريليون دولار.
الاقتصاد العالمي لكرة القدم: أرقام وإمكانات
يُقدّر حجم الاقتصاد العالمي لكرة القدم بنحو 270 مليار دولار سنويًا، مما يعكس الفرص الكبيرة المتاحة للنمو في الأسواق الناشئة والقوية مثل السعودية وأمريكا، اللتين تشهدان استثمارات متزايدة في البنية التحتية الرياضية وجذب النجوم العالميين.
أمثلة حديثة على تطور كرة القدم في السعودية وأمريكا
- استضافة السعودية لبطولات دولية مثل كأس السوبر الإسباني وكأس العالم للأندية، مما يعزز مكانتها في المشهد الكروي العالمي.
- توسع الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS) من خلال استقطاب لاعبين عالميين وزيادة عدد الأندية، مما يرفع من جاذبية السوق الأمريكية.
- الاستثمارات الضخمة في الأكاديميات والمرافق الرياضية في كلا البلدين، والتي تساهم في تطوير المواهب المحلية وتعزيز الاقتصاد الرياضي.
آفاق مستقبلية للاقتصاد الكروي في الأسواق الناشئة
مع استمرار النمو الاقتصادي والاستثمارات المتزايدة، من المتوقع أن تلعب السعودية وأمريكا دورًا محوريًا في إعادة تشكيل خريطة كرة القدم العالمية، حيث يمكن أن تصبحا محركين رئيسيين للاقتصاد الرياضي في العقود القادمة.

