عودة إسبانيول إلى التدريبات واستعدادات مواجهة إلتشي
عاد فريق إسبانيول إلى تدريباته في ملعب داني جاركي بعد الخسارة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد في الجولة الماضية. مع اقتراب المواجهة المرتقبة ضد إلتشي في نهاية الأسبوع القادم، يركز المدرب مانولو غونزاليس ولاعبوه على كسر سلسلة النتائج السلبية التي يعاني منها الفريق خلال عام 2026.
تحليل الخسارة في ملعب متروبوليتانو
تحدث عمر الهلالي، أحد الأعمدة الأساسية في تشكيلة الفريق، عن المباراة الأخيرة قائلاً: “لم يتخل الفريق عن القتال في أي لحظة. كنا ندرك تماماً صعوبة اللعب في ملعب متروبوليتانو أمام خصم بحجم أتلتيكو مدريد. رغم أن النتيجة لم تكن في صالحنا، إلا أننا استخلصنا العديد من الدروس الإيجابية التي سنعمل على تحسينها في المباريات القادمة”.
طموحات الفوز أمام إلتشي وكسر سلسلة النتائج السلبية
أعرب الهلالي عن أمله في تحقيق الفوز المقبل ليعيد الثقة إلى الفريق: “نحن متحمسون للغاية، نحمل طموحاً كبيراً ورغبة قوية في تحقيق الانتصار. ندرك أن كل الفرق تمر بفترات صعبة، ولكننا نؤمن بأن الفوز يمكن أن يكون نقطة تحول في أي لحظة، ونأمل أن يكون ذلك في مباراة هذا الأسبوع”.
التركيز على تعزيز الدفاع وتحسين الأداء الجماعي
أكد اللاعب الشاب على أهمية استعادة الصلابة الدفاعية التي كانت سبباً في النتائج الإيجابية في بداية الموسم: “نعمل يومياً على تطوير الجوانب الدفاعية والهجومية معاً. تعزيز الأمان الدفاعي هو ما ساعدنا في تحقيق نتائج جيدة في السابق، ونسعى لتطبيق ذلك مجدداً على أرض الملعب”.
الفوز هو الحل الوحيد للخروج من الأزمة
لم يتردد الهلالي في تحديد الحل الأمثل لتجاوز الأزمة الحالية التي يمر بها الفريق في مرحلة الإياب: “الحل بسيط، وهو الفوز. الفوز الآن سيكون بمثابة نقطة تحول تغير نظرتنا للأمور بشكل جذري. لذلك، الكلمة التي نركز عليها هي الفوز“.
مقارنة مع تجارب عربية وعالمية
يشبه وضع إسبانيول الحالي ما مر به نادي الأهلي المصري في بداية موسم 2024، حيث عانى من سلسلة من النتائج السلبية قبل أن يحقق انتصارات متتالية أعادت له الثقة والمكانة. على الصعيد العالمي، شهد نادي توتنهام هوتسبر في الدوري الإنجليزي موسم 2025 تحسناً ملحوظاً بعد فترة ركود، بفضل التركيز على الجوانب الدفاعية والهجومية معاً، مما يعكس أهمية العمل المتوازن الذي يؤكد عليه إسبانيول حالياً.

