spot_img

ذات صلة

جمع

كيف ينسجم جود بيلينغهام مع تشكيلة ألفارو أربيلوا الجديدة في ريال مدريد؟

اكتشف كيف يندمج جود بيلينجهام في خطة ألفارو أربيلوا الجديدة لتعزيز ريال مدريد وبناء فريق أكثر تماسكًا وقوة

غياب مبابي عن مواجهة ريال مدريد وبنفيكا بسبب الإصابة

غياب مبابي عن مواجهة ريال مدريد وبنفيكا بسبب إصابة في الركبة تثير قلق الجماهير قبل إياب دوري أبطال أوروبا

عمود رأي: عودة جيرونا إلى مستواها ليست صدفة

عودة جيرونا القوية ليست صدفة؛ اكتشف كيف قلب ميشيل سانشيز موازين الفريق وحقق انتصارات مذهلة هذا الموسم

ضمك يطالب لجنة الحكام بمراجعة تسجيلات مباراة الأهلي

ضمك يطالب لجنة الحكام بكشف تفاصيل تسجيلات مواجهة الأهلي ويطالب بتوضيح أسباب اختلاف رسم هدفيه الملغيين في المباراة

قائد أتلتيكو مدريد يفسر تذبذب الأداء ودياجو سيميوني يكشف رؤيته للتحول الهجومي

كوكه قائد أتلتيكو مدريد يفسر تذبذب الأداء بسبب جدول المباريات المزدحم، وسيميوني يكشف رؤيته للتحول الهجومي للفريق

عمود رأي: عودة جيرونا إلى مستواها ليست صدفة

تحول جيرونا في الليغا: من شبح الهبوط إلى استقرار متجدد

بداية الموسم الماضي: صراع من أجل البقاء

في الموسم الماضي، واجه فريق جيرونا خطر الهبوط بعد سلسلة من الخسائر المتكررة، كان أبرزها مع لاعبيه سافينهو وأرتيم دوبيك. بدا المدير الفني ميشيل سانشيز في حالة من الإحباط، وهو يحاول جاهداً إيجاد وصفة جديدة لإنقاذ الفريق الذي تربع على قاع جدول الترتيب في بداية الموسم.

تغيير الاستراتيجية: من الاعتماد على الفردية إلى العمل الجماعي

أصر ميشيل لعدة أشهر على أن الفريق لا يمكنه الاستمرار في الاعتماد على تألق فردي فقط، بل يجب تبني أسلوب جماعي متكامل. هنا برز أز الدين أوناحي كقلب نابض للفريق، حيث أضفى على الهجمات المرتدة بعداً جديداً، محولاً إياها من مجرد جهد بدني إلى هجمات منظمة وذات هدف واضح. يجمع أوناحي بين اللعب العمودي والمهارة الفنية، مما يجعله لاعباً صعب المراقبة في المواجهات الفردية. وبفضل هدوئه وقدرته على التحكم في إيقاع اللعب، سواء بتسريعه أو تبطيئه حسب الحاجة، أصبح أوناحي بديلاً مثالياً بعد رحيل أليكس غارسيا إلى بايرن ليفركوزن، وذلك مقابل صفقة متواضعة بلغت 6 ملايين يورو.

تعاقدات ذكية: تأثير الأوكراني فلاديسلاف فانات

في ظل الشكوك، لجأ الفريق إلى التعاقد مع الأوكراني فلاديسلاف فانات، الذي أثبت تأثيره سريعاً. سجل فانات ثمانية أهداف في الليغا حتى الآن، ويظهر أفضل أداء له عندما يلعب بجانب فيكتور تسيغانكوف وأوناحي. يختلف فانات عن المهاجمين الآخرين بعدم إهداره للفرص، إذ يختار بعناية متى يطلق تسديداته، وغالباً ما تأتي أهدافه في اللحظات الحاسمة، مثل تسجيله في الدقائق الأخيرة ضد أوساسونا ومايوركا، مما حسم نقاط المباراة لصالح جيرونا. كما ساهم في صناعة هدف ضد برشلونة في ديربي كتالونيا، مما يعكس تزايد ثقته بنفسه.

🎯 يواصل تسجيل الأهداف! #AlavésGirona #laligahighlights pic.twitter.com/6tiflKjNxn

تحسين الدفاع: حجر الأساس للنجاحات

رغم تحسن الهجوم، إلا أن الدفاع كان نقطة ضعف جيرونا، حيث استقبل الفريق 37 هدفاً، وهو الأعلى بين فرق النصف الأعلى في الليغا. أدرك ميشيل أن الانتصارات تعتمد بشكل كبير على صلابة الخط الخلفي، الذي كان يعاني من قلة الانضباط، مما كان يعرقل الفريق كثيراً. لكن مع مرور الوقت، بدأ الفريق يخلق فرصاً أكثر من منافسيه، حتى في مباراة التعادل 2-2 مع ألافيس، التي كانت الوحيدة في آخر خمس مباريات استقبل فيها الفريق أكثر من هدف واحد. ساعد وجود دالي بليند في الدفاع مع تغطية فيتور ريس لمساحات أكبر على إعادة تنظيم العمود الفقري للفريق.

انتصار برشلونة: نقطة تحول في الثقة

حقق جيرونا فوزاً مهماً على برشلونة، مما منح الفريق دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في بناء اللعب من وسط الملعب تحت الضغط، حيث يتميز الفريق بدقة أكبر في الهجمات المرتدة. ومع ذلك، يظل ميشيل حذراً من الوقوع في فخ الغرور، رغم تقدم الفريق إلى المركز الحادي عشر في ترتيب الليغا.

تعرض برشلونة مراراً وتكراراً لهجمات جيرونا.
صورة عبر وكالة أسوشيتد برس

تجاوز الأخطاء الذهنية: استعادة الثقة والهدوء

كان الهزائم المتكررة في السابق تبدو وكأنها مصير محتوم، ناتجة عن أخطاء ذهنية أكثر من كونها مشكلة بدنية. هذا الشعور بالإحباط كان يثقل كاهل الفريق، لكنه اختفى الآن، وهو ما يمثل أكبر إنجاز لميشيل هذا الموسم. كان الهجوم يعتمد على السرعة الفائقة التي تفوق قدرة المدافعين على اللحاق بها، لكن ذلك أدى إلى ضعف في الدفاع وعدم فعالية في الهجوم. الآن، تعلم الفريق التروي والتمهل حتى في اللحظات الحاسمة، بفضل خبرة أكسل ويتسل وقوة جذب أوناحي في وسط الملعب.

تطور ميشيل: من الجمود إلى المرونة التكتيكية

شهد ميشيل تطوراً ملحوظاً في طريقة تدريبه، إذ كان في الموسم الماضي يعتقد أن الهجوم وحده قادر على تعويض عيوب الدفاع، متجاهلاً أن الفريق يفتقر إلى اللاعبين القادرين على فك شفرات الخصوم. تعلم من أخطائه وبدأ في إدخال تغييرات تكتيكية خلال المباريات، متغيراً عدد المدافعين حسب نقاط ضعف الفريق. رغم أن أسلوبه في اللعب ظل سلساً، إلا أن طريقة تدريبه أصبحت أكثر مرونة وتكيفاً مع متطلبات المباريات.

🤹‍♀️ عندما يجتمع ساحران… #GironaAlavés #LALIGAHighlights

pic.twitter.com/JwmYlmdhNp

دور أوناحي في ضبط إيقاع اللعب

مع بروز مهارات أوناحي في الثلث الأخير من الملعب، أصبح يتحكم في مجريات اللعب، حيث يُطلب منه التقدم أو التراجع حسب طريقة ضغط الخصم. أينما تحرك، يكون هو المفتاح لكسر الجمود الذي كان يعاني منه الفريق في كثير من الأحيان. لم يعد جيرونا يلعب بأسلوب صارم أو أحادي اللون، بل تبنى نهجاً متوازناً يمنع الفريق من الانكشاف الزائد كما كان في السابق.

الفرق بين جيرونا الحالي والماضي: عقلية جديدة

الاختلاف الجوهري بين جيرونا الذي يحتل المركز الحادي عشر حالياً والفريق الذي كافح للبقاء في الليغا لا يكمن في التعاقدات، التي لم تكن كثيرة، بل في عقلية المدرب واللاعبين. فقد تخلى ميشيل عن بعض المبادئ التي كانت تُعتبر ناجحة سابقاً، واحتضن أسلوباً أكثر واقعية ومرونة. وإذا أراد جيرونا التقدم أكثر في جدول الترتيب، فإن قوة جذب أوناحي قد تكون العامل الحاسم في دفع الفريق نحو القمة.

spot_imgspot_img