لويس إنريكي يقترب من تمديد عقده مع باريس سان جيرمان
لقد أثبت لويس إنريكي نفسه كعنصر أساسي في باريس سان جيرمان منذ توليه المسؤولية، حيث أصبح المدير الفني السابق لبرشلونة على أعتاب تمديد فترة قيادته للفريق الفرنسي حامل لقب دوري أبطال أوروبا.
تم تعيين إنريكي في صيف 2023، وخلال أقل من عامين، قاد الفريق لتحقيق أول لقب له في دوري أبطال أوروبا، وهو إنجاز تاريخي للنادي. رغم أن الفريق لم يظهر بنفس القوة هذا الموسم، إلا أن إنجازاته السابقة تمنحه رصيدًا كبيرًا من الثقة التي ستؤدي قريبًا إلى توقيع عقد جديد.
اتفاقية جديدة تمتد حتى 2030
وفقًا للتقارير، فإن لويس إنريكي في المراحل النهائية من التفاوض على تمديد عقده لمدة ثلاث سنوات إضافية، مما سيبقيه في ملعب بارك دي برانس حتى نهاية موسم 2029-2030. العقد الحالي يمتد حتى عام 2027، ويأتي هذا التمديد بالتزامن مع عقد المدير الرياضي لويس كامبوس، الذي يمتد أيضًا حتى 2030، مما يعكس رغبة النادي في استمرار التعاون المثمر بينهما.
يُذكر أن إنريكي كان وراء جهود باريس سان جيرمان للتعاقد مع لاعب وسط برشلونة، درو فرنانديز، مما يعكس دوره الفاعل في تعزيز صفوف الفريق.
بنود العقد الجديد وفرصة الرحيل
يتضمن العقد الجديد بندًا يسمح لإنريكي بالرحيل عن النادي في أي وقت يراه مناسبًا، سواء قبل انتهاء العقد في 2030 أو بعده. هذا البند يمنحه حرية اتخاذ القرار بشأن مستقبله، وهو اعتراف واضح بمكانته وتأثيره داخل النادي.
هذا الشرط يفتح أيضًا الباب أمام احتمال عودته إلى برشلونة في المستقبل، حيث لم يغلق إنريكي أبدًا الباب أمام فرصة تدريب الفريق الكتالوني مرة أخرى. وقد يكون مرشحًا قويًا لتولي المسؤولية خلف هانسي فليك عندما ينتهي عقده في 2027 أو 2028، خاصة مع محاولات برشلونة الحالية لتمديد عقد فليك.
تعاون ناجح بين إنريكي وكامبوس
على مدار عامين ونصف، أثبت الثنائي لويس إنريكي ولويس كامبوس فعاليتهما في إدارة باريس سان جيرمان، حيث ساهما في بناء فريق قوي قادر على المنافسة على أعلى المستويات الأوروبية. ويبدو أن النادي يخطط للحفاظ على هذا التعاون لفترة طويلة لضمان استقرار المشروع الرياضي.

