تصريحات مونشي حول مستقبل نادي إشبيلية ورغبة سيرجيو راموس في الإدارة
نظرة مونشي على مشروع سيرجيو راموس في إشبيلية
في مقابلة حصرية على بودكاست La Tasca، تحدث مونشي عن عدة قضايا تخص مسيرته المهنية وآخر المستجدات في عالم كرة القدم. من بين المواضيع التي أثارت اهتمام الجمهور، كان الحديث عن احتمالية استحواذ مجموعة يقودها سيرجيو راموس على نادي إشبيلية. أشار مونشي إلى أن راموس يمتلك خبرة كافية، وأنه رغم كل ما حدث سابقًا، فهو من عشاق النادي، وهو ما دفعه للعودة العام الماضي. وأضاف: “إذا كان لديه دعم مالي وشرائي، فهذا يتطلب شراء أسهم، وهو يبدو جادًا في هذا الأمر”.
وأوضح مونشي أن نجاح أي مشروع إداري في كرة القدم لا يعتمد على شخص واحد فقط، بل على فريق متكامل من الخبراء والمختصين. وقال: “لا يوجد رئيس قادر بمفرده على إنجاح أو إفشال نادٍ. المشاريع الناجحة تحتاج إلى تعاون جماعي. لا أعرف تفاصيل مشروع سيرجيو، لكنه لم يمضِ سوى أيام قليلة عليه، وأتوقع أن يكون محاطًا بفريق من ذوي الخبرة لمساعدته في الإدارة”.
دوافع راموس للانخراط في إدارة إشبيلية
يرى مونشي أن سيرجيو راموس دخل هذا المجال بعد دراسة ووعي كاملين. وأوضح أن راموس، الذي حقق كل الألقاب الممكنة مع ريال مدريد، لم تتح له الفرصة لتحقيق ذلك مع ناديه الأم إشبيلية بسبب رحيله المبكر. لذلك، قد يكون لديه دافع إضافي لتحقيق إنجازات مع النادي الذي نشأ فيه. وأضاف: “راموس يمتلك شخصية قوية وثقة عالية بنفسه، وربما يرى أنه قادر على قيادة إشبيلية نحو لقب جديد”.
مونشي يبتعد عن الشؤون الإدارية ويركز على الجانب الرياضي
أكد مونشي أنه يفضل الابتعاد عن الأمور الإدارية غير الرياضية، مما يسمح له بالتحدث بحرية وهدوء. وقال: “أنا أكثر اهتمامًا بالجوانب الفنية لأنني من مشجعي إشبيلية. أعتقد أن الفريق في أيدٍ أمينة مع المدرب ماتياز، الذي استطاع أن يلمس نبض اللاعبين، وهذا واضح من طريقة احتفالهم بالفوز وكيفية تعاملهم مع الهزائم”.
وأشار مونشي إلى أنه تابع مباراة جيرونا وهو يشجع فيتور ريس كما لو كان يشجع ناديه المحلي سان فرناندو، لأن تعادل خيتافي كان مفيدًا لإشبيلية. وأضاف: “كنت أعاني نفسيًا أكثر عندما كنت مديرًا رياضيًا، أما الآن فأمر الأمور بشكل مختلف”.
غياب مونشي عن المشهد الإداري الحالي في إشبيلية
رغم اهتمامه الكبير بالنادي، نفى مونشي أي نية لديه للتورط في إدارة إشبيلية في المستقبل القريب. وأوضح: “هناك الكثير من الشائعات، لكنني لا أملك رغبة في الحصول على معلومات خاصة أو التورط في الشؤون الإدارية. ما يشغلني هو مستقبل النادي، سواء استمر المجلس الحالي أو دخل مستثمر جديد، وهذا أمر طبيعي”.
تطورات حديثة في كرة القدم الإسبانية والعالمية
في ظل التغيرات المتسارعة في عالم كرة القدم، شهدت الأندية الإسبانية والعالمية تحولات كبيرة في إداراتها، مثل استحواذ مجموعة سعودية على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، مما يعكس توجهًا عالميًا نحو استثمار أكبر في الرياضة. كما أن الأندية العربية مثل الهلال والنصر تشهد تطورات إدارية ورياضية تهدف إلى المنافسة على المستوى القاري والدولي.

