تحليل أداء ريال أوفييدو وتحديات سوق الانتقالات
نظرة على تشكيلة الفريق الأساسية
شهدت تشكيلة ريال أوفييدو الأساسية في مباراة إلسادار وجود لاعب واحد فقط جديد، وهو ألبرتو رينا الذي يخوض أولى مبارياته في الدرجة الأولى هذا الموسم. أما بقية اللاعبين فهم من عناصر الفريق التي شاركت في موسم 2024-2025، مما يعكس محدودية التغييرات في صفوف الفريق.
رينا وفيدي فينياس يحتفلان بهدف ريال أوفييدو.
تقييم استراتيجية التعاقدات وتأثيرها على الفريق
أظهرت المباراة أن خطة التعاقدات التي اعتمدها غويليرمو ألمادا لم ترتقِ إلى مستوى التحديات التي يفرضها الدوري الإسباني الممتاز. فقد بدا واضحاً أن الفريق يعاني من نقص في تعزيز صفوفه بلاعبين جدد قادرين على رفع مستوى الأداء، وهو ما يضع إدارة النادي، وعلى رأسها المدير العام أغستين لييدا، في موقف محرج خاصة بعد دفاعه الأخير عن التركيز على السوق المحلية.
تُظهر الحقائق أن الاعتماد على اللاعبين الموجودين من الموسم الماضي دون إضافة عناصر جديدة مؤثرة، لا يكفي لمنافسة الفرق الكبرى في الدرجة الأولى. وهذا يبرز الحاجة إلى مراجعة شاملة لسياسة التعاقدات، مع التركيز على جلب لاعبين ذوي خبرة محلية ودولية لتعزيز فرص الفريق في البقاء والتقدم.
تحديات الإدارة وأولويات السوق المحلية
يبدو أن إدارة خيسوس مارتينيز وفريقه المساعد بقيادة رافائيل مونخي لم ينجحا في قراءة متطلبات السوق بشكل دقيق، حيث بدت الأولويات متأثرة بعوامل خارجية أكثر من تحليل دقيق لاحتياجات ريال أوفييدو. وهذا يشبه محاولة بناء فريق كرة قدم على أساس مكونات غير متجانسة، مما يعرقل تحقيق الاستقرار والنجاح في دوري الدرجة الأولى.
حالة اللاعب خواكين ديلغادو وتأثيرها على الفريق
في خطوة أثارت جدلاً، تم إعارة المهاجم خواكين ديلغادو، الذي سجل 14 هدفاً في 17 مباراة مع فريق فيتستا في دوري الدرجة الثانية الإسباني (2ª RFEF)، إلى فريق برشلونة ب. وقد شارك ديلغادو كأساسي مع الفريق الكتالوني الجديد، وتمكن من تسجيل هدفه الأول خلال 25 دقيقة فقط من اللعب، مما يسلط الضوء على إمكانياته الكبيرة التي قد تكون خسارة لريال أوفييدو في ظل حاجة الفريق إلى تعزيز خط الهجوم.

