أتلتيكو مدريد يستعد لتعزيز صفوفه قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوية
يعيش نادي أتلتيكو مدريد فترة نشطة في سوق الانتقالات الشتوية، حيث يسعى الفريق بقيادة دييغو سيميوني إلى تدعيم صفوفه بعد رحيل كل من خافي جالان، كونور غالاغر، وجياكومو راسبادوري. هذا الأمر يفرض على الإدارة البحث عن لاعبين جدد في مراكز الظهير الأيسر، وسط الملعب، والهجوم لتعويض النقص الحاصل.
أولوية تعزيز خط الوسط مع متابعة الدفاع والهجوم
يركز أتلتيكو مدريد حالياً على تدعيم وسط الملعب باعتباره الأولوية القصوى، لكن ذلك لا يقلل من أهمية البحث عن حلول في الدفاع والهجوم. في الجانب الهجومي، تم تحديد عدة أهداف، مع وجود لاعب مفضل يتصدر قائمة المرشحين للانضمام إلى الفريق.
لي كانغ إن: الهدف الأبرز في خط الوسط
وفقاً لتقارير صحفية، يُظهر أتلتيكو مدريد اهتماماً كبيراً بالتعاقد مع اللاعب الكوري الجنوبي لي كانغ إن، حيث تجري المفاوضات بين الناديين بالفعل. وكان مدير الكرة ماتيو أليماني قد تواجد مؤخراً في باريس، وشاهد مباراة باريس سان جيرمان التي انتهت بفوز فريقه 3-0 على ليل، رغم غياب لي عن التشكيلة بسبب إصابة طفيفة.
رغم غياب لي كانغ إن المؤقت بسبب الإصابة، يتوقع عودته للملاعب قبل نهاية الشهر الجاري، ولا يعتبر أتلتيكو هذا الغياب عائقاً أمام إتمام الصفقة. وبفضل العلاقات الجيدة بين الناديين، يأمل أتلتيكو في التوصل إلى اتفاق خلال الأيام المقبلة.
خطة بديلة في حال تعثر صفقة لي كانغ إن
يُدرك أتلتيكو مدريد أن باريس سان جيرمان يعتمد بشكل كبير على لي كانغ إن، مما قد يصعب إتمام الصفقة. لذلك، وضع النادي خطة بديلة تتمثل في التعاقد مع مهاجم آخر من الدوري الفرنسي، وهو ماتياز فرنانديز-باردو، الذي كان هدفاً في الصيف الماضي.
تشير التقارير إلى أن اهتمام أتلتيكو بفرنانديز-باردو قد تجدد بقوة، مع توقعات بأن تكون الصفقة أكثر قابلية للتحقيق هذه المرة مقارنة بالموسم الماضي.
توقعات بمستقبل مشرق للفريق مع التعزيزات الجديدة
سواء تم التعاقد مع لي كانغ إن أو ماتياز فرنانديز-باردو، فإن كلا اللاعبين سيشكلان إضافة قوية لصفوف أتلتيكو مدريد، وربما يكونان أكثر تأثيراً من راسبادوري الذي انضم في الصيف الماضي. هذه التحركات تعكس رغبة النادي في الحفاظ على تنافسيته في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا.

