سيطرة سيلتا فيغو على إشبيلية في مواجهة مثيرة
بعد سلسلة من ثلاث هزائم متتالية، كان مدرب إشبيلية ماتياز ألميدا بحاجة ماسة إلى انتفاضة تعيد فريقه إلى المسار الصحيح، خاصة بعد الخسارة الثقيلة 3-0 أمام ليفانتي. رغم تمركز الفريق في منتصف جدول الدوري بشكل مريح، إلا أن الضغط كان واضحًا لاستعادة الثقة. من جهتها، اعتبرت سيلتا فيغو زيارتها إلى الأندلس فرصة ذهبية لجمع نقاط ثمينة خارج ملعبها.
بداية نارية من إشبيلية ومحاولات متبادلة
انطلق إشبيلية بحماس كبير منذ صافرة البداية، محاولًا مجاراة مهارات سيلتا الفنية وتبادل التمريرات الذكية بأسلوب هجومي مباشر وناري. بدا أن الجناح الأيمن، بقيادة خوانلو سانشيز المتقدم، سيكون مفتاحًا لخلق فرص خطيرة، حيث أرسل عدة كرات عرضية مثيرة داخل منطقة الجزاء.
مع ذلك، كانت الفرص الأوضح من نصيب سيلتا فيغو عندما نجحوا في اختراق ضغط إشبيلية. حصل كل من خافي رودريغيز وياغو أسباس على فرص جيدة، لكنهما لم يتمكنا من تسديد كرات قوية تضع حارس إشبيلية أوديسيوس فلاخوديموس تحت ضغط حقيقي.
تصاعد أداء سيلتا فيغو في الشوط الثاني
مع انطلاق الشوط الثاني، استمر اللعب بوتيرة عالية، مع تعديلات تكتيكية من كلا المدربين للحد من خطورة الخصم. في آخر ثلاثين دقيقة، بدأ سيلتا فيغو في فرض تفوقه الفني، حيث بدأت الفجوات تظهر في دفاع إشبيلية بشكل متكرر. رغم تردد هوجو ألفاريز وبرايان زاراغوزا في استغلال هذه الفرص، إلا أن ويليوت سويدبيرغ أجبر فلاخوديموس على تصدي قوي منخفض. بدا أن إلايكس موربا سيسجل من متابعة الكرة المرتدة، لكن حارس إشبيلية أنقذ الموقف بتصدي مذهل، مما أعطى الأمل في تعادل الفريق المضيف.
هدف الحسم من ركلة جزاء
بعد خمس دقائق فقط، تم تمرير الكرة إلى إلايكس داخل منطقة الجزاء، حيث تعرض لعرقلة من باتيست ميندي. ومن ركلة الجزاء التي تلت ذلك، سجل ماركوس ألونسو هدف الفوز بثقة، متجاوزًا حارس إشبيلية الذي انحرف في الاتجاه المعاكس.
سيلتا فيغو خرج من اللقاء بفوز مستحق، موسعًا سلسلة انتصاراته إلى أربعة في آخر خمسة مباريات، مع الحفاظ على نظافة شباكه في أربع منها. يحتل الفريق الآن المركز السابع، متساويًا مع ريال بيتيس في المنافسة على مقاعد التأهل الأوروبية. في المقابل، تراجع إشبيلية إلى مركز متأخر، حيث بات على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الهبوط، رغم الأداء المقبول للفريق. إلا أن مشكلة ضعف الفعالية الهجومية لا تزال تلاحقهم، مما يعوق تحقيق نتائج أفضل.

