هزيمة إسبانيول أمام برشلونة وسط توتر جماهيري في ملعب RCDE
تعرض فريق إسبانيول لهزيمة مؤلمة أمام غريمه التقليدي برشلونة بنتيجة 2-0 في مباراة أقيمت على أرض ملعب RCDE، حيث جاءت الأهداف الحاسمة في الدقائق الأخيرة من اللقاء. أثارت هذه النتيجة استياء جماهير إسبانيول، خاصة بعد هدف روبرت ليفاندوفسكي في الوقت بدل الضائع، مما أدى إلى تصرفات غير رياضية من بعض المشجعين.
رمي زجاجات على لاعبي برشلونة خلال احتفالات الفوز
خلال احتفالات لاعبي برشلونة بالأهداف، قام بعض المشجعين برمي زجاجات نصف ممتلئة ومغلقة باتجاه اللاعبين من الجهة اليمنى للمدرجات القريبة من نفق غرف الملابس. وأكد حكم المباراة في تقريره أن هذه الزجاجات لم تصب أي لاعب أو تتسبب في أضرار، وتم الإعلان عبر مكبرات الصوت لوقف هذا السلوك.

سجل الحوادث السابقة في ملعب RCDE وتأثيرها على إسبانيول
لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها في ملعب RCDE، حيث شهدت مباريات سابقة تصرفات مشابهة من جماهير إسبانيول، منها رمي كأس على حكم المباراة أليخاندرو كوينتيرو غونزاليس عقب خسارة أمام فياريال في سبتمبر 2024، مما أدى إلى فرض عقوبة إيقاف مؤقت على الملعب.
توقعات بعدم فرض إغلاق للملعب هذه المرة
رغم تكرار هذه السلوكيات، تشير التقارير إلى أن إسبانيول من غير المرجح أن يتعرض لعقوبة إغلاق الملعب هذه المرة، خاصة وأن الزجاجات لم تصب أي لاعب ولم تحدث أضرار مادية. من المتوقع أن تقتصر العقوبة على غرامة مالية بدلاً من الإغلاق.
ضرورة إنهاء سلسلة الحوادث للحفاظ على سمعة النادي
يظل إسبانيول قلقاً من تكرار هذه الحوادث التي تؤثر سلباً على صورة النادي، خصوصاً مع تصاعد عدد الحوادث في السنوات الأخيرة. يسعى النادي إلى وضع حد لهذه التصرفات لضمان بيئة آمنة ومحترمة داخل الملعب، وهو أمر حيوي لاستمرارية المنافسة في الدوري الإسباني.
مقارنة مع حالات مشابهة في الساحات الرياضية العربية والدولية
تشهد الملاعب العربية والدولية أحياناً مواقف مشابهة، مثل رمي الجماهير للأغراض على اللاعبين في مباريات الدوري المصري أو الدوري السعودي، حيث فرضت بعض الاتحادات غرامات وعقوبات على الأندية للحفاظ على النظام. في المقابل، نجح بعض الأندية في تحسين سلوك جماهيرها عبر حملات توعية وتعاون مع الجهات الأمنية، مما يعكس أهمية التعامل الجاد مع هذه الظاهرة.

