spot_img

ذات صلة

جمع

قرعة ربع نهائي كأس الملك: ألباسيتي يحصل على فرصة تاريخية لمواجهة برشلونة وتحقيق الثنائية

قرعة ربع نهائي كأس الملك تمنح ألباسيتي فرصة تاريخية لمواجهة برشلونة بعد إقصاء ريال مدريد، هل يحقق المفاجأة الكبرى؟

كيليان مبابي يوجّه رسالة حازمة لجماهير ريال مدريد: «إذا كانوا سيصفقون، فعليهم أن…»

كيليان مبابي ينتقد جماهير ريال مدريد بسبب صافرات الاستهجان خلال الفوز على ليفانتي، ويطالبهم بتغيير سلوكهم قبل المواجهة القادمة

دييغو سيميوني يحث أتلتيكو مدريد على تعزيز صفوفه بتعاقدات جديدة

دييغو سيميوني يطالب أتلتيكو مدريد بتعزيز الفريق بلاعبين جدد لتعويض رحيل جالاغر وراسبادوري قبل إغلاق سوق الانتقالات الشتوي

مدرب ريال سوسيداد بيليغرينو ماتارازو يعترف: فوز برشلونة كان حظاً محضاً

مدرب ريال سوسيداد ماتارازو يعترف بأن الفوز على برشلونة كان "محظوظًا" رغم انطلاقة قوية للفريق في الليغا. اكتشف التفاصيل!

إلش: مدينة التاريخ والجمال الساحر

اكتشف جمال إلتشي التاريخي وثقافته الغنية، مع معالمها السياحية الفريدة وأجوائها الساحرة التي تأسر الزوار من كل مكان

خيتافي ورايو فايكانو يتبادلان الهجمات الحذرة دون حسم المباراة

معركة البقاء تشتعل بين رايو فاليكانو وخيتافي في بداية عام 2026

مع بداية عام 2026، دخل فريقا رايو فاليكانو وخيتافي أجواء صعبة في صراع الهبوط، حيث كان الطقس البارد والرطب يعكس حالة التوتر التي يعيشها الفريقان. رغم تألق رايو فاليكانو في المنافسات الأوروبية مؤخراً، إلا أن الفارق بينه وبين جيرونا صاحب المركز الثامن عشر كان لا يتجاوز ثلاث نقاط فقط. أما خيتافي، فكان يتمتع بفارق خمس نقاط مريح نسبياً، لكنه عانى من تراجع في الأداء خلال الشهرين الماضيين، مما انعكس على مزاج مدربه خوسيه بوردالاس الذي بدا متشائماً.

بداية المباراة وأجواء الاحتجاج الجماهيري

لم يشهد انطلاق مباراة الدوري الإسباني لعام 2026 انطلاقة سريعة من كلا الفريقين، حيث بدا اللاعبون وكأنهم يحاولون التكيف مع الأجواء الباردة. لكن الجماهير كانت لها لفتة مميزة، حيث نظم مشجعو رايو فاليكانو احتجاجاً مبتكراً عبر إطلاق صافرات استهجان تجاه شخصية “الغرينش”، التي ارتدى أحد المشجعين قناع رئيس رابطة الليغا خافيير تيباس، معبرين عن استيائهم من إقامة مباريات الدوري أيام الجمعة والاثنين مساءً، والتي يرونها تسرق متعة مشاهدة كرة القدم في عطلة نهاية الأسبوع.

تبادل الحذر والفرص المحدودة في الشوط الأول

لم ينجح أي من الفريقين في فرض سيطرة واضحة خلال الشوط الأول، حيث اقتصرت المحاولات الهجومية على بعض التسديدات العرضية، مثل تسديدة فريلان ليجون من ركلة حرة التي تصدى لها حارس خيتافي ديفيد سوريا. كان الأداء متحفظاً، مع اعتماد كلا المدربين إنيغو بيريز وبوردالاس على خطط دفاعية محكمة، مما جعل المباراة تبدو كصراع تكتيكي أكثر منه مواجهة مفتوحة.

هدف الفوز في الوقت بدل الضائع

في اللحظات الأخيرة من الشوط الأول، نجح أوناي لوبيز في إرسال كرة مائلة إلى الخلف حيث وجد خورخي دي فروتوس مساحة صغيرة، ليسدد كرة مباشرة من زاوية ضيقة مرت من بين يدي سوريا الذي بدا متفاجئاً من تسديدة ثانية وصلت إلى المرمى. هذا الهدف منح رايو فاليكانو الأفضلية في مباراة شهدت ندية كبيرة رغم قلة الفرص.

دي فروتوس ودييغو ريكو يتنافسان على الكرة
صورة عبر Diario AS

تغييرات تكتيكية ومحاولات خيتافي للرد

مع بداية الشوط الثاني، حاول بوردالاس تعديل خطة اللعب بالضغط أكثر في نصف ملعب رايو، مما سمح للفريق المضيف بالاعتماد على الهجمات المرتدة لاستغلال المساحات التي تركها خيتافي. رغم ذلك، لم يتمكن خيتافي من خلق فرص حقيقية بسبب نقص التناغم والمساحات، بينما حافظ رايو على تنظيمه الدفاعي، مع تبديلات شملت دخول فران بيريز وباتشا إسبينو بدلاً من دي فروتوس وسيرجيو كاميلو.

لمعة لويز ميلا وتألقه في صناعة اللعب

يبرز وسط ميدان خيتافي، لويز ميلا، كأحد أبرز نجوم الفريق هذا الموسم، حيث يحتل المركز الثالث في قائمة صانعي الأهداف بعد ماركوس راشفورد ولمين يمال، برصيد سبع تمريرات حاسمة. ومن ركلة حرة مميزة، أرسل ميلا كرة ملتفة إلى ماورو أرامبارري الذي سجل هدف التعادل بتسديدة دقيقة في الزاوية العليا، وهو الهدف الذي يمثل نصف أهداف خيتافي هذا الموسم.

نقطة ثمينة وسط تحديات مستمرة

انتهت المباراة بالتعادل الإيجابي، وهو نتيجة تعكس واقع الفريقين اللذين يعتمدان على خطط دفاعية متقاربة، مع انتظار فرصة حاسمة قد تغير مجرى اللقاء. رغم إحراز رايو الهدف أولاً، إلا أن خيتافي نجح في تعديل النتيجة، مما منحهم نقطة ثمينة في معركتهم للبقاء. ويشعر إنيغو بيريز بالإحباط من فقدان النقاط رغم تفوق فريقه في السيطرة على اللعب المفتوح.

الحفاظ على الروح المعنوية في خضم الصراع

احتفل لاعبو خيتافي بالنقطة التي حصلوا عليها، حيث كانت بمثابة إنقاذ لجهودهم في مواجهة صعبة، خاصة مع غياب الإيجابيات الواضحة في الأداء. ومع ذلك، تبقى الروح المعنوية عاملاً حاسماً للفريق في الأسابيع القادمة، ويأملون أن يكون هدف أرامبارري دافعاً للاستمرار في المنافسة على البقاء في الدوري.

spot_imgspot_img