عودة عبد بعد إصابة الركبة التي أبعدته عن كأس العالم

عبد يظهر مع نيمار خلال المواجهة بين المغرب والبرازيل في بطولة كأس العالم
إصابة حرمت عبد من المشاركة في المونديال
تعرض الجناح المغربي عبد لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي لركبته اليمنى خلال المباراة الودية الأخيرة التي جمعت منتخب بلاده مع النرويج استعدادًا لكأس العالم المقام في الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا. هذه الإصابة أجبرت المدرب على استبعاده من قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة، مما شكل صدمة كبيرة له ولجماهيره.
رحلة التعافي تبدأ في فرنسا بعد زيارة عائلية في إلتشي
بعد خيبة الأمل الناتجة عن غيابه عن المونديال، عاد عبد إلى إسبانيا اليوم، حيث سيتوقف لبضعة أيام في مدينة إلتشي لزيارة عائلته. عقب ذلك، سيتوجه إلى فرنسا لإجراء المرحلة الأولى من العلاج في مركز متخصص في إصابات الركبة، وذلك بالتنسيق بين اللاعب والفريق الطبي لنادي ريال بيتيس. يهدف النادي من هذه الخطوة إلى توفير بيئة علاجية متقدمة تساعد عبد على التعافي، بالإضافة إلى منحه فرصة للابتعاد عن روتينه اليومي في إشبيلية.
توقعات العودة والتأهيل مع بيتيس
لم يتم تحديد موعد دقيق لعودة عبد إلى الملاعب، لكن التقديرات تشير إلى غيابه لأكثر من شهر، مما قد يسمح له بالانضمام إلى تدريبات ما قبل الموسم مع فريقه بقيادة المدرب بيبيلغريتي في يوليو المقبل، حسب تقدم عملية شفائه.
مقارنة مع حالات إصابة مماثلة في كرة القدم العربية والعالمية
تشبه حالة عبد إصابة اللاعب المصري محمد صلاح في عام 2023، عندما تعرض لتمزق في الرباط الجانبي للركبة، مما استدعى فترة علاج وتأهيل طويلة قبل عودته القوية إلى الملاعب. كما شهدت الساحة الدولية إصابات مماثلة للاعبين كبار مثل كيفن دي بروين، الذي عاد بعد إصابة في الركبة ليقدم أداءً مميزًا مع منتخب بلجيكا ونادي مانشستر سيتي.
أهمية الدعم النفسي خلال فترة التعافي
إلى جانب العلاج الطبي، يولي نادي ريال بيتيس اهتمامًا خاصًا بالدعم النفسي للاعب، إذ أن الابتعاد عن المنافسات الكبرى مثل كأس العالم قد يؤثر على الحالة المعنوية. لذلك، يحرص النادي على توفير بيئة تساعد عبد على استعادة ثقته بنفسه وتحفيزه للعودة بقوة.

