تعادل سلبي بين السعودية والسنغال في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم 2026
مواجهة قوية بلا أهداف في سان أنطونيو
انتهت المباراة الودية التي جمعت المنتخب السعودي بنظيره السنغالي على ملعب نادي سان أنطونيو في الولايات المتحدة الأمريكية بالتعادل السلبي، في آخر اختبار للأخضر قبل انطلاق منافسات كأس العالم 2026. شهد اللقاء تنافسًا متكافئًا بين الفريقين، مع فرص متبادلة لكن دون تسجيل أي هدف.
بداية هجومية للأخضر وفرص ضائعة
بدأ المنتخب السعودي اللقاء بحماس واضح، حيث حاول مبكرًا فرض سيطرته على مجريات اللعب. أرسل سعود عبدالحميد كرة عرضية مميزة قابلها فراس البريكان بتسديدة مباشرة، لكن الحارس السنغالي إدوارد ميندي تصدى لها ببراعة. ولم تقتصر تألقات ميندي على هذه الفرصة، بل تصدى أيضًا لمحاولة خطيرة من مصعب الجوير في الدقيقة العاشرة.
ردود فعل سنغالية وفرص دفاعية حاسمة
لم يكتفِ المنتخب السنغالي بالدفاع، بل شن عدة هجمات منظمة، كان أبرزها رأسية لامين كامارا التي تصدى لها الحارس محمد العويس ببراعة. كما كان سعود عبدالحميد له دور دفاعي بارز، حيث أبعد تسديدة قوية من ساديو ماني جاءت من ركلة حرة قريبة من منطقة الجزاء، مما حافظ على نظافة شباك الأخضر.
محاولات متكررة بلا فاعلية هجومية
واصل المنتخب السعودي الضغط بحثًا عن هدف التقدم، حيث أضاع محمد أبو الشامات فرصة ذهبية برأسية مرت فوق العارضة بعد تمريرة عرضية متقنة من سالم الدوسري. كما اقترب ناصر الدوسري من التسجيل بتسديدة قوية داخل منطقة الجزاء، لكنها مرت بجانب القائم. هذه الفرص المتعددة لم تترجم إلى أهداف بسبب تألق الحارسين وغياب اللمسة الأخيرة الحاسمة.
ختام الاستعدادات للمونديال بتعادل سلبي
شهدت المباراة تبادلًا مستمرًا للفرص بين المنتخبين، مع أداء دفاعي قوي من كلا الجانبين، مما أدى إلى انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي. بهذا، يختتم المنتخب السعودي استعداداته النهائية لمنافسات كأس العالم 2026، حيث يسعى لتقديم أداء مميز يليق بتطلعات الجماهير العربية.

