مبادرة “مطر الدمى”: ريال بيتيس يوزع 1500 لعبة في مالابو بغينيا الاستوائية
توزيع الألعاب في مالابو يعكس روح التضامن لدى جماهير بيتيس
تم تسليم 1500 لعبة للأطفال في مالابو، عاصمة غينيا الاستوائية، ضمن مشروع تعليمي ورياضي تنفذه مؤسسة ريال بيتيس بالومبي بالتعاون مع اللاعب السابق للفريق بنيامين زاراندونا. هذه الخطوة تأتي كجزء من حملة توزيع الألعاب التي انطلقت من مطر الدمى التقليدي الذي أقيم في ملعب لا كارتوخا بمدينة إشبيلية.
تُعد هذه المبادرة امتداداً لتوزيع أكثر من 25,000 دمية تم جمعها خلال مباراة ريال بيتيس ضد خيتافي في ديسمبر الماضي، وهو رقم قياسي جديد منذ انطلاق هذه الحملة في عام 2018. وقد ساهم هذا الإنجاز في إيصال آلاف الألعاب إلى مؤسسات اجتماعية وجمعيات خيرية في إسبانيا وخارجها.
مطر الدمى: تقليد سنوي يعزز الأمل والفرح
تُعتبر فعالية مطر الدمى واحدة من أبرز المبادرات الخيرية التي ينظمها ريال بيتيس خلال موسم الأعياد، حيث يشارك فيها أكثر من 54,000 مشجع في ملعب لا كارتوخا. هذه الفعالية لا تقتصر على إسعاد الأطفال في إسبانيا فقط، بل تتعدى الحدود لتصل إلى دول مثل غينيا الاستوائية، مما يعكس مدى التزام النادي ومؤسسته الاجتماعية تجاه المجتمعات المحتاجة.
تأثير المبادرة على المجتمع المحلي والدولي
بفضل هذه المبادرة، تمكن مئات الأطفال في مالابو من الحصول على هدايا تزرع في نفوسهم البهجة والأمل، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي تواجهها العديد من المناطق في أفريقيا. ويُظهر هذا المشروع كيف يمكن للرياضة أن تكون جسراً للتواصل والتضامن بين الشعوب، تماماً كما فعل نادي الهلال السعودي في حملاته الخيرية الأخيرة التي وزعت آلاف الألعاب واللوازم التعليمية في مناطق مختلفة من الوطن العربي.
ريال بيتيس
البيتيس وجماهيره: نموذج في العطاء والتكافل الاجتماعي
تُجسد هذه المبادرة التزام جماهير ريال بيتيس وروحهم التضامنية، حيث يساهم حضورهم الكبير في الملعب في نجاح هذه الحملات الخيرية. ويُعد هذا النموذج مثالاً يُحتذى به في عالم كرة القدم، حيث لا تقتصر الأندية على المنافسة الرياضية فقط، بل تمتد لتشمل المسؤولية الاجتماعية التي تعزز من مكانتها في قلوب الجماهير والمجتمعات.

