spot_img

ذات صلة

جمع

برشلونة تحصل على الضوء الأخضر لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب سبوتيفاي كامب نو

برشلونة يحصل على الضوء الأخضر لاستضافة نهائي دوري أبطال أوروبا في ملعب سبوتيفاي كامب نو بعد غياب 27 عامًا

لويس ميلا يوقع رسمياً للانضمام إلى صفوف النصر

لويس ميلا يوافق على الانتقال إلى النصر، صفقة قريبة الحسم تعزز وسط الفريق في الانتقالات الصيفية المقبلة

لاعب وسط يرفض الانتقال إلى ريال مدريد في الصيف

نجم خط الوسط يتردد في الانضمام لريال مدريد الصيف المقبل، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الصفقة المنتظرة في 2026

سعود عبدالحميد يصل جدة تحضيراً للانضمام إلى بعثة الأخضر في أمريكا – شاهد الفيديو

سعود عبدالحميد يصل جدة استعداداً للانضمام ببعثة الأخضر في أمريكا، ويستكمل إجراءات السفر لمعسكر المنتخب في نيويورك. شاهد الفيديو!

عمود رأي: عودة جوزيه مورينيو واستمرار دورة ريال مدريد المذهلة

عودة جوزيه مورينيو تعيد دورة ريال مدريد إلى مسارها، تكشف أسرار العلاقة بين المدرب والنادي العريق بعد 13 عامًا من الغياب

عمود رأي: عودة جوزيه مورينيو واستمرار دورة ريال مدريد المذهلة

عودة جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد: فصل جديد في قصة العملاق الإسباني

لماذا لم تكن عودة مورينيو مفاجئة؟

لم يكن من الغريب على متابعي ريال مدريد أن يعود جوزيه مورينيو إلى النادي بعد مرور ثلاثة عشر عاماً على رحيله في أجواء متوترة، رغم أنه حقق لقب الدوري الإسباني الوحيد له مع الفريق. فالرئيس فلورنتينو بيريز يعتمد في اختياراته على ثلاثة مدربين فقط، مع وجود اسم واحد فقط بين الحروف A وZ في دفتر اتصالاته.

دائماً ما كان بيريز يتردد بين تجديد الدماء التدريبية في النادي ثم يندم سريعاً على قراره. فبعد كل محاولة لتجربة مدرب جديد أو شاب، يعود إلى الخيارات المألوفة، مثل أنشيلوتي أو زيدان، اللذين اعتمدا على أسلوب براغماتي يتناسب مع قدرات اللاعبين بدلاً من فرض أنظمة معقدة.

البراغماتية كأساس للنجاح في ريال مدريد

ريال مدريد، الذي توج بلقب دوري أبطال أوروبا 15 مرة حتى الآن، يفضل المدربين الذين يستطيعون التكيف مع إمكانيات لاعبيه بدلاً من فرض فلسفات تكتيكية معقدة. أنشيلوتي وزيدان كانا مثالين على هذا النهج، حيث قدما كرة جذابة لكنها مرنة، مما سمح للفريق بالاستفادة القصوى من نجومه.

مورينيو، رغم أنه يختلف قليلاً عنهما، يعتمد أيضاً على البراغماتية، لكنه اشتهر بقدرته على فرض أسلوب دفاعي محكم مع هجمات مرتدة في المباريات الحاسمة. في موسم 2009-2010، قاد إنتر ميلان لإقصاء برشلونة بقيادة بيب غوارديولا من دوري الأبطال، رغم امتلاك برشلونة 86% من الاستحواذ، حيث اعتمد مورينيو على تنظيم دفاعي صارم مع سامويل إيتو كظهير أيسر ثانوي.

تجربة مورينيو الأولى في ريال مدريد: بين النجاح والجدل

كانت أسوأ وأفضل لحظات مورينيو في ريال مدريد مرتبطة بمباراة الكلاسيكو الشهيرة في نوفمبر 2010، التي انتهت بخسارة مذلة 0-5 أمام برشلونة. هذه الهزيمة التاريخية شكلت نقطة انطلاق لأسلوب مورينيو الذي اعتمد على مواجهة برشلونة بأسلوب دفاعي متشدد، مع التركيز على استغلال الهجمات المرتدة.

على الرغم من الجدل الذي رافق فترته الأولى، فقد حقق مورينيو لقب الدوري الإسباني في موسمه الثاني مع ريال مدريد، محققاً 100 نقطة و121 هدفاً، وهو رقم قياسي في تاريخ الليغا. لكن علاقاته المتوترة مع اللاعبين ووسائل الإعلام أدت إلى رحيله في الموسم الثالث، حيث تدهورت الأجواء داخل النادي.

التحديات الراهنة لريال مدريد ومورينيو

بعد موسمين بلا ألقاب، يعتقد الكثيرون أن ريال مدريد بحاجة إلى صرامة وانضباط جديدين، خصوصاً بعد فشل مشروع زابي ألونسو الذي لم ينجح في إدارة egos اللاعبين ورئيس النادي. مورينيو قد يكون الخيار المناسب لإعادة النظام، رغم أنه لم يحقق لقب الدوري منذ موسم 2014-2015 مع تشيلسي.

في السنوات الأخيرة، لم يعد مورينيو في قمة المدربين العالميين، حيث تراجع أسلوبه الدفاعي في عصر يهيمن عليه اللعب الهجومي والسيطرة على الكرة. فشل في قيادة فنربخشة إلى دوري الأبطال، وغادر بعد 14 شهراً بسبب أسلوب لعبه الممل، حسب تصريحات رئيس النادي.

مواقف مثيرة للجدل في عودة مورينيو

شهدت عودة مورينيو إلى بنفيكا لحظة دراماتيكية بهدف حارس المرمى أناتولي ترابين الذي قاد الفريق إلى الأدوار الإقصائية، حيث واجه فريقه السابق ريال مدريد. لكن المباراة طغى عليها حادثة اعتداء اللاعب جيانلوكا بريستياني على فينيسيوس جونيور، ورد فعل مورينيو الذي انتقد احتفال فينيسيوس بدلاً من دعم لاعبه، مما أثار جدلاً واسعاً.

أنهى بنفيكا الموسم المحلي بدون هزيمة لكنه لم يحقق أي لقب، حيث تعادل في 11 مباراة من أصل 34. رغم أن مورينيو جدد تشكيلاته وأسلوبه، إلا أن النتائج لم تكن مرضية مقارنة ببورتو الذي سجل أهدافاً أقل لكنه جمع نقاطاً أكثر.

هل يستطيع مورينيو إعادة ريال مدريد إلى القمة؟

سجل مورينيو في العقد الماضي كان مقبولاً لكنه لا يرقى إلى مستوى طموحات نادي بحجم ريال مدريد. بالمقارنة مع زابي ألونسو الذي كان خياراً أكثر جاذبية قبل عام، فإن مورينيو يواجه تحديات كبيرة في إدارة egos اللاعبين ورئيس النادي.

بيريز يعتمد دائماً على نهج براغماتي يرضي اللاعبين ويحقق نجاحات أوروبية، لكنه يعاني من ضعف في الدوري الإسباني، حيث فاز الفريق بسبعة ألقاب فقط في 23 موسماً، وهو رقم متواضع بالنسبة لهيمنة النادي.

البراغماتية في كرة القدم الحديثة: دروس من أرتيتا وأرسنال

نجاح ميكيل أرتيتا مع أرسنال يثبت أن البراغماتية ليست من الماضي، فالفريق المدرب جيداً يمكنه التفوق حتى بدون وجود تشكيلة استثنائية. إذا قرر مورينيو العودة إلى أسلوبه الدفاعي والهجومي المرتد في المباريات الكبرى، فإن وجود لاعبين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور قد يكون مفتاح النجاح.

على الرغم من بلوغه 63 عاماً وفقدانه بعض الحيوية، سيظل مورينيو شخصية مثيرة للجدل، تجمع بين الحب والكراهية في وسائل الإعلام.

مستقبل ريال مدريد تحت قيادة مورينيو

ريال مدريد، بفضل تاريخه العريق وقدرته على جذب النجوم، لا يمكن الاستهانة به أبداً. فلورنتينو بيريز، رغم تقدمه في السن، سيستمر في قيادة النادي، ومن المتوقع أن تستمر دورة النجاح والتحديات. قد لا تكون عودة مورينيو ثورة، لكنها قد تكون خطوة ذكية نحو استعادة الألقاب.

spot_imgspot_img