رحيل تياغو ألكانتارا من الجهاز الفني لبرشلونة
بعد وداع برشلونة لروبرت ليفاندوفسكي في نهاية الأسبوع الماضي، يستعد النادي الكتالوني أيضاً لفقدان اثنين من أعضاء الجهاز الفني هذا السبت. يبدو أن مستقبل تياغو ألكانتارا مع الفريق بات غير مؤكد، ومن المتوقع أن يغادر النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
دور تياغو ألكانتارا في الجهاز الفني وتأثيره
بدأ تياغو، البالغ من العمر 35 عاماً، مشاركته في أول فترة إعداد مع المدرب هانسي فليك كجزء من الطاقم التدريبي، حيث ساعد في تسهيل انتقال المدرب الجديد وعمل كمترجم بين اللغات المختلفة. لكنه اضطر للعودة إلى إنجلترا لأسباب ضريبية قبل انطلاق أول مباراة رسمية للموسم. في الصيف الماضي، عاد تياغو كعضو رسمي في الجهاز الفني، حيث تولى دوراً محورياً في توجيه اللاعبين وترسيخ مبادئ فلسفة فليك في اللعب.
تأكيد فليك على رحيل تياغو وأثره على الفريق
شهدت آخر تدريبات برشلونة لهذا الموسم احتفالاً خاصاً من اللاعبين لتياغو، حيث قاموا بـ”الاحتفال التقليدي” المعروف بـ”the bumps” تكريماً له، فيما أكد هانسي فليك رحيله عن النادي. قبل مواجهة برشلونة الأخيرة ضد فالنسيا، أشاد المدرب الألماني بعلاقته الطويلة مع تياغو التي تعود إلى أيام بايرن ميونيخ.
قال فليك: “أخبرت الطاقم واللاعبين عن علاقتي مع تياغو. عندما كنت مساعداً في بايرن ثم توليت منصب المدير الفني، كان من أصعب القرارات أن أجلس تياغو على دكة البدلاء، لأنه لاعب عالمي المستوى. غيرت فلسفة اللعب قليلاً، لكن موقفه واحترافيته وسلوكه كانت استثنائية.”
قصة إنستغرام راشفورد. pic.twitter.com/dhXQImUK5y
– barcacentre (22 مايو 2026)
وأضاف فليك: “هذا ما أقدره في العمل معه، فهو يتمتع بعقلية احترافية عالية وهو مذهل. ساعدني كثيراً هنا في برشلونة، وخلال العامين الماضيين كان لا يُصدق. سنفتقده، لكنني أتفهم أن لديه خططه الخاصة، وهذا أمر جيد. آمل أن يعود يوماً ما لأننا بحاجة إلى رجال مثله في هذا المجال.”
تغييرات مرتقبة أخرى في الجهاز الفني لبرشلونة
لا يقتصر التغيير على رحيل تياغو فقط، إذ تشير التقارير إلى أن الدكتور ستيفان نوب، محلل المباريات، قد يغادر النادي أيضاً هذا الصيف. بالإضافة إلى ذلك، يرغب فليك في تعزيز الجهاز الفني بإضافة مدرب لياقة بدنية جديد في الموسم المقبل، في محاولة لمعالجة المشاكل المتكررة للإصابات التي يعاني منها الفريق.
تحديات برشلونة في الموسم المقبل
يواجه برشلونة تحديات كبيرة في الحفاظ على استقرار الجهاز الفني وتحسين أداء الفريق، خاصة مع تزايد الإصابات التي أثرت على نتائج الفريق في الموسم الماضي. ويأمل النادي في أن تسهم التغييرات الجديدة في تعزيز جاهزية اللاعبين وتحقيق نتائج أفضل في البطولات المحلية والقارية.

