spot_img

ذات صلة

جمع

دوافع كيليان مبابي وراء انتقاده العلني لمدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا

اكتشف دوافع كيليان مبابي وراء انتقاده العلني لمدرب ريال مدريد ألفارو أربيلوا بعد تصريحاته المثيرة

مدرب الفيحاء يعبر عن سعادته بالموسم الكامل ويصمت تجاه المباراة

مدرب الفيحاء بيدرو إيمانويل يعبر عن رضاه الكامل عن الموسم رغم الخسارة أمام ضمك، ويؤكد تركيزه على مستقبل الفريق

رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يلتقي كيليان مبابي لمناقشة سلوكه: «لا أحد لا يُستبدل»

رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز يلتقي مبابي لمناقشة سلوكه وسط أزمة متصاعدة في النادي الأبيض. من هو البديل؟

ضمك يتخطى الفيحاء ويبتعد بخطى ثابتة عن شبح الهبوط

ضمك يحقق فوزًا مهمًا على الفيحاء 3-0 ويقترب من البقاء في دوري روشن، مع فرص أكبر لتجنب الهبوط قبل الجولة الأخيرة

الجميل والقبيح والمثير: واجهة مشتعلة، مدير يستحق جائزة، ونهاية الجحيم

اكتشف أبرز أحداث الدوري الإسباني: معارك الهبوط، مدير العام لويس كاسترو، ونهاية مثيرة تضيء الساحة الكروية بأحداث لا تُنسى

الجميل والقبيح والمثير: واجهة مشتعلة، مدير يستحق جائزة، ونهاية الجحيم

ملخص لأبرز أحداث الأسبوع في الدوري الإسباني: بين التحديات والانتصارات

انتصارات ليفانتي: قوة لا تُستهان بها بقيادة لويس كاسترو

يُعد وجود فريق ليفانتي في قلب معركة الهبوط الأكثر إثارة في تاريخ الدوري الإسباني الحديث إنجازًا بحد ذاته. في الأسبوع الماضي، نجح الفريق في قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 على أوساسونا على أرضه، بفضل هدف متأخر برأسية كارل إيتا إيونغ، الذي سجل أول أهدافه في الليغا منذ أكتوبر. هذا الانتصار جاء رغم تفوق الخصم بعشرة لاعبين، مما أظهر روح القتال التي يتمتع بها الفريق.

وفي خطوة أكثر إثباتًا لقوة الفريق، كرر ليفانتي هذا الإنجاز في ملعب بالايدوس أمام سيلتا فيغو، الذي ينافس على التأهل لدوري أبطال أوروبا. رغم تقدم سيلتا فيغو مرتين عبر فيران جوتغلا، استعاد ليفانتي توازنه وفرض سيطرته ليحقق فوزًا مثيرًا 3-2. تحت قيادة المدرب البرتغالي لويس كاسترو، أصبح ليفانتي من بين أفضل خمسة فرق في الدوري منذ توليه المسؤولية، حيث أبدع أدريان دي لا فوينتي بهدف صاروخي في الزاوية العليا، وأضاف روجر بروغي الهدف الثالث.

حقق ليفانتي خمسة انتصارات في آخر ثماني مباريات، مما جعله قريبًا جدًا من الخروج من منطقة الهبوط بفارق الأهداف فقط. يستعد الفريق لاستضافة ريال مايوركا في ملعب سيوتات دي فالنسيا، ويُعتبر هذا الأداء إنجازًا كبيرًا مقارنة ببداية الموسم. إن قدرة كاسترو على قيادة هذا الفريق، المدعوم من كارلوس إسبير، نحو شفا النجاة تجعله مرشحًا قويًا لجائزة أفضل مدرب في الموسم.

يتميز كاسترو بشخصية صغيرة الحجم لكنها حازمة، وعيناه تعكسان طموحًا لا يخجل منه. خلفه يقف جيش من اللاعبين المستعدين لتنفيذ كل تعليماته، وقد أثبت في كل مواجهة أنه قادر على التغلب على أي خصم، مما يذكرنا بحملات القادة العظام في التاريخ.

أزمة ريال مدريد: البيت الأبيض يشتعل من الداخل

عادةً ما نتجنب التركيز على ريال مدريد وبرشلونة في تحليلاتنا، نظرًا لتعرض كل حركة لهم للتفكيك النفسي اليومي، لكن الأزمة التي تعصف بالبرنابيو هذه الأيام لا يمكن تجاهلها. بعد اشتباك بين أورليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي، جاءت الهزيمة 2-0 أمام برشلونة في الكلاسيكو لتُرسخ تفوق الكتالونيين على اللقب، أو هكذا بدا الأمر.

إذا كان لاعبو ريال مدريد يظهرون بمستوى باهت، وإذا كان ألفارو أربيلوا يكتب ملاحظات نقدية في مؤتمراته الصحفية، فإن رئيس النادي فلورنتينو بيريز اختار أن يضخ الوقود في نار الفوضى الداخلية بدلاً من تهدئتها، حيث أطلق هجومًا حادًا استمر ساعة كاملة، أشبه بمشهد درامي لا يمكن أن يكتبه بيدرو ألمودوفار.

بلغت الأمور حد محاولة مسؤول العلاقات العامة قطع حديث بيريز ثلاث مرات، وهو أمر نادر الحدوث. وبعد موجة الانتقادات الشديدة، ظهر بيريز في برنامج “إل تشيرينغيتو” ليزيد من تعقيد المشهد. وفي اليوم التالي، قرر كيليان مبابي الرد على خلافاته مع أربيلوا بطريقة علنية، مما زاد من توتر الأجواء.

على مدار عقود، كان بيريز يُعرف بشخصيته الحذرة والقوية، الرجل الذي يتحدث قليلاً لكن صوته يُسمع في كل أروقة النادي. لكن تصرفاته الأخيرة بدت عشوائية ومشحونة بالعاطفة، مع غياب واضح للوعي الذاتي، متضمنة تصريحات مثيرة للجدل. بالمقابل، فقد فقد مبابي صورته كلاعب متزن ومهذب، حيث بدت تصرفاته الأخيرة إما طائشة أو متعمدة لإثارة الجدل. يبدو أن واجهة البرنابيو تنهار، ويظل السؤال مطروحًا بين جماهير مدريد: هل يمكن أن تسوء الأمور أكثر؟

لحظة الانتصار: إسبانيول يحرر نفسه من كابوس الهزائم

الجانب الجميل في كرة القدم يكمن في تقلباتها العاطفية الحادة، وهذا ما تجسد بوضوح في ملعب آر سي دي إي. إسبانيول، الذي يقع على بعد ثلاث نقاط فقط من منطقة الهبوط، لم يضمن بعد بقائه، لكن هدف كيكي غارسيا في الوقت بدل الضائع ضد أتلتيك بلباو كان بمثابة انتصار كبير، احتُفل به كأنه تتويج أو صعود أو حتى نجاة من كارثة.

قوة الشعور.

– نادي إسبانيول برشلونة (المصدر)

وصف مانويل غونزاليس سلسلة 18 مباراة دون فوز في الدوري بأنها “جحيم”، وهو وصف ينطبق على مباراة أتلتيك بلباو تحديدًا. فقد اصطدمت الكرة بالقائم مرتين، وكأنها كانت ممغنطة لمنطقة الست ياردات لكنها لم تعبر خط المرمى. حارس المرمى ماركو ديميتروفيتش بذل جهودًا جبارة، وفي إحدى اللقطات بدا وكأنه دفع كرة رأسية لغوركا جوروزيتا خارج المرمى.

احتفل الجمهور بهدف بيري ميلا الـ68، لكنهم لم يثقوا بعد بقدرتهم على كسر سلسلة الهزائم. لم تنفجر الاحتفالات إلا بعد تسجيل غارسيا الهدف الحاسم، حيث اندفع اللاعبون نحو الزاوية، واهتزت المدرجات، وانفجر المشجعون في موجة من المشاعر المتضاربة. كان غونزاليس الأكثر تأثرًا، حيث غمرت الدموع عينيه واضطر للجلوس لتهدئة أعصابه، فقد كان هذا الانتصار بمثابة انفراج كبير بعد فترة عصيبة.

يا أبي العظيم!

– نادي إسبانيول برشلونة (المصدر)

قال غونزاليس بعد المباراة: “لم أنم جيدًا منذ شهور. كانت أسوأ فترة مهنية وشخصية في حياتي، خاصة بعد وفاة عمي الذي كان بمثابة أب لي. منذ قدومي إلى هنا، عشنا مواسم مليئة بالمخاطر دون شبكة أمان، وكان العبء على أكتافنا هائلًا”.

رغم أن إسبانيول لم يضمن البقاء بعد، إلا أنه سيخوض مباراته القادمة في بامبلونا خاليًا من العبء النفسي الذي كان يثقل كاهله طوال الأشهر الماضية، مما يمنحه فرصة أفضل لاستعادة مستواه.

spot_imgspot_img