حمد الصنيع يكشف عن أزمة الاتحاد المالية والفنية وتأثيرها السلبي
تحديات الاتحاد بين الإنفاق الضخم والنتائج المخيبة
أكد الناقد الرياضي حمد الصنيع أن نادي الاتحاد يمر بفترة حرجة على الصعيدين الفني والإداري، مشيراً إلى أن التعاقدات الأخيرة لم تحقق الأهداف المرجوة، بل أضافت أعباء مالية كبيرة دون مردود يذكر.
وأوضح الصنيع أن حجم الضرر الذي يعاني منه الاتحاد كبير جداً، مشدداً على أن من أولويات الإدارة القادمة يجب أن تكون مراجعة العقود الحالية والتخلص من تلك التي لا تخدم مصلحة الفريق.
تعاقدات باهظة بلا تأثير حقيقي
أشار الصنيع إلى أن بعض الصفقات التي أبرمها الاتحاد خلال الموسم الحالي لم تكن على مستوى الطموحات، مستشهداً بلاعبين مثل دومبيا الذي لم يكن لاعباً أساسياً يمكن الاعتماد عليه لتحقيق البطولات، بل كان بديلاً فقط.
وأضاف أن الاتحاد أنفق مبالغ مالية ضخمة لا تقل عن تلك التي تصرفها أندية كبرى في الدوري السعودي، لكن النتائج على أرض الملعب لم تعكس هذا الإنفاق، مما يثير تساؤلات حول جدوى هذه الاستثمارات.
مقارنة مع أندية عربية وعالمية
في ظل المنافسة الشرسة في الدوري السعودي ودوري أبطال آسيا، يبرز الاتحاد كأحد الأندية التي تحتاج إلى إعادة هيكلة فنية ومالية. على سبيل المثال، نادي الهلال السعودي أنفق في الموسم الماضي حوالي 150 مليون ريال سعودي على التعاقدات، لكنه حقق نتائج إيجابية على مستوى البطولات المحلية والقارية، مما يعكس أهمية التخطيط السليم.
أما على الصعيد العربي، فقد شهد نادي الأهلي المصري تحسناً ملحوظاً بعد إعادة تقييم عقوده والتعاقد مع لاعبين مؤثرين، مما ساعده على المنافسة بقوة في دوري أبطال أفريقيا.
ضرورة إعادة النظر في استراتيجية التعاقدات
يؤكد الصنيع أن استمرار سياسة الإنفاق بلا تخطيط واضح قد يؤدي إلى مزيد من الأزمات المالية والفنية، مشدداً على أهمية التركيز على بناء فريق متوازن يعتمد على اللاعبين الأساسيين القادرين على تحقيق الانتصارات.
كما دعا إلى الاستفادة من تجارب الأندية الناجحة في المنطقة والعالم، التي تعتمد على مزيج من اللاعبين الشباب والنجوم ذوي الخبرة، مع إدارة مالية رشيدة تضمن استدامة النادي.

