البكيري ينتقد أداء لجنة الانضباط: تأخيرات متكررة وتردد في التعامل مع قضية جيسوس
تفاوت في سرعة اتخاذ القرارات يثير الجدل
وجه الناقد الرياضي محمد البكيري انتقادات لاذعة إلى لجنة الانضباط في الاتحاد السعودي لكرة القدم، معبرًا عن استيائه من بطء الإجراءات وعدم وضوح المعايير المتبعة. وصف البكيري اللجنة بأنها “دبور يزن على خراب عشه”، في إشارة إلى ضعف أدائها وتأخرها في إصدار الأحكام.
وأشار إلى أن اللجنة تتعامل مع بعض القضايا بسرعة خلال أيام قليلة، بينما تستغرق وقتًا طويلاً في قضايا أخرى، مثل قضية المدرب جيسوس التي استغرقت 90 يومًا قبل أن تصدر عقوبة مالية فقط. وتساءل البكيري عن سبب هذا التأخير الطويل قائلاً: “ما الذي يبرر الانتظار 90 يومًا؟”.
ضرورة وجود معايير واضحة وثابتة للجميع
أكد البكيري على أهمية اعتماد معايير موحدة في التعامل مع جميع القضايا، مشيرًا إلى أن بعض التصريحات تُعاقب بسرعة وحزم، في حين تُترك قضايا أخرى دون معالجة لفترات طويلة بلا مبرر. وأوضح أن تصريحات جيسوس في مؤتمر صحفي رسمي تضمنت انتقادات مباشرة للفريق المنافس، وهو ما يختلف عن تصريحات لاعبين مثل توني وجالينو الذين لم يذكروا أسماء أندية بشكل صريح.
وأضاف: “عندما يتحدث مدرب في مؤتمر صحفي ينقل للعالم بأسره، يجب أن تكون الاستجابة من لجنة الانضباط أسرع وأكثر حزمًا”.
تأثير البطء والتردد على مصداقية العدالة
اختتم البكيري حديثه بالتأكيد على أن تردد اللجنة في اتخاذ القرارات يثير الشكوك حول نزاهة وسرعة الإجراءات، مما يضعف ثقة الجماهير والمهتمين في العدالة الرياضية. وأشار إلى أن هذا التردد يجعل الكثيرين يشككون في مصداقية القرارات التي تصدرها اللجنة.

