هزيمة قاسية للخيول الزرقاء في مواجهة حاسمة بملعب سيوتات دي فالنسيا
في ختام الجولة الحادية والثلاثين من الدوري، تعرض فريق خيتافي لهزيمة مؤلمة على أرض ملعب سيوتات دي فالنسيا أمام فريق ليفانتي الذي كان يقاتل من أجل البقاء. كان اللقاء بمثابة اختبار حقيقي، حيث كان ليفانتي يلعب من أجل حياته في الدوري، بينما كان خيتافي يحلم بمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة.
سيطر ليفانتي على معظم مجريات المباراة، متفوقًا في جميع الجوانب الفنية والبدنية، مما شكل إنذارًا واضحًا لمدرب خيتافي، خافيير بوردالاس، ولاعبيه، بضرورة رفع مستوى الأداء في الأسابيع المتبقية من الموسم.
تحذير بوردالاس بعد الأداء المخيب
عقب المباراة، أشار بوردالاس إلى أن الثناء المفرط قد يضعف الفريق، وقال: «الإطراءات تضعفنا، وخلال الأسبوع الماضي تلقينا الكثير منها». رغم ذلك، يظل خيتافي في المركز الثامن برصيد 41 نقطة، مما يعكس الأداء القوي الذي قدمه الفريق في موسم 2026 حتى الآن.
غياب الحدة والاندفاع يؤثر على الأداء
حارس مرمى خيتافي، ديفيد سوريا، أكد أن الفريق لم يظهر بالمستوى المطلوب، وقال: «لم نكن في قمة أدائنا، وتفوق علينا الخصم في كل الجوانب، خاصة في التنافسية التي نتميز بها عادة». وأضاف أن الفريق لم يتمكن من مجاراة شدة المنافسة التي فرضها ليفانتي، وهو أمر نادر الحدوث بالنسبة لهم.
كنا نعلم أننا ندخل معركة حقيقية
ديفيد سوريا
وأوضح سوريا: «منذ بداية الأسبوع كنا على علم بأننا سنخوض معركة شرسة، وأن الخصم سيبذل كل ما لديه، لكننا لم نستطع مجابهة ذلك. لا أعتقد أننا أطلقنا أي تسديدة على المرمى طوال المباراة». وأكد أن الفريق وصل إلى ملعب أوريولس وهو مُنبه لهذا التحدي، لكنه فشل في تحقيق العنصر الأساسي في كرة القدم وهو الاندفاع والحدة.
إنجاز فردي رغم الخسارة: تصديان لركلتي جزاء
على الرغم من الخسارة، سجل ديفيد سوريا إنجازًا شخصيًا بارزًا بتصديه لركلتي جزاء، وهو أمر نادر الحدوث في كرة القدم. وأوضح الحارس أن هذا الإنجاز «معقد للغاية، فحتى مع الدراسة والتحليل، تبقى الحالة النفسية واللاعب المنفذ عوامل حاسمة». وأضاف: «كنت محظوظًا اليوم في التصدي لهما، لكن ذلك لم يكن كافيًا لتحقيق نقطة على الأقل. الآن علينا التركيز على المباراة القادمة ضد ريال سوسيداد، التي تعتبر بمثابة نهائي آخر لنا».

