spot_img

ذات صلة

جمع

قميص بيليه الأسطوري من كأس العالم 1958 يُعرض للبيع في مزاد عالمي نادر

قميص بيليه الأسطوري في نهائي كأس العالم 1958 يُطرح للبيع بمزاد عالمي في نيويورك، بقيمة متوقعة تتجاوز 6 ملايين دولار

نيوم يعلن انفصاله الرسمي عن مصطفى ملائكة

نيوم يعلن رحيل مصطفى ملائكة ضمن خطة إعادة هيكلة الفريق استعدادًا لموسم 2026-2027 وتغييرات فنية واسعة في صفوف اللاعبين

الفتح يسرع خطواته لتجديد عقد نجم الفريق فارغاس

الفتح يسعى لتجديد عقد ماتياس فارغاس وسط منافسة أرجنتينية قوية للحفاظ على نجم الفريق قبل الموسم الجديد

إطلاق خارطة طريق مثيرة لكأس القارات للأندية 2026

اكتشف خارطة طريق كأس القارات للأندية 2026 ونظام التصفيات المثيرة التي تبدأ بمواجهة الأهلي وأوكلاند سيتي نحو اللقب العالمي

الحزم يخطو خطوة كبيرة نحو توقيع صفقة عالمية ضخمة

نادي الحزم يقترب من إبرام صفقة عالمية تعزز صفوف الفريق استعداداً للموسم الجديد، في خطوة قد تغير موازين الدوري

حوار حصري: “وقت كبير لتكون مع نفسك، لكني أنصح بذلك” – تيريس دولان يتحدث عن التكيف مع الحياة في الليغا

رحلة اللاعبين الإنجليز في الملاعب الأوروبية: من وصمة إلى فرصة ذهبية

تغير النظرة تجاه انتقال اللاعبين الإنجليز إلى الخارج

لطالما كان الحديث عن انتقال اللاعبين الإنجليز إلى أندية خارج المملكة المتحدة محاطًا بنوع من الوصمة الاجتماعية، وليس مجرد موضوع محظور. لفترة طويلة، كان يُنظر إلى التعاقد مع لاعب إنجليزي على أنه مخاطرة أكبر من جلب نجم برازيلي من أمريكا الجنوبية، رغم أن الأخير يأتي من قارة بعيدة ثقافيًا وجغرافيًا. لكن هذه النظرة بدأت تتلاشى تدريجيًا، خاصة مع تزايد وعي مديري الأندية الذين يرتدون البذلات ويعملون في مكاتب زجاجية، حيث بات من الصعب تبرير استثمارات ضخمة بناءً على معتقدات تقليدية.

من بيكهام إلى بيل: قصتان مختلفتان من نفس الجزيرة

إذا كان ديفيد بيكهام نجمًا عالميًا بكل المقاييس، فإن غاريث بيل كان لاعبًا موهوبًا بلا شك، لكنه لم يحظَ بنفس القبول، خصوصًا بسبب عدم اندماجه الثقافي. بيكهام، الذي حقق ثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وترشح لجائزة بوشكاش، غادر ريال مدريد بعد أربع سنوات مع لقب كبير واحد فقط. في المقابل، شهدت الأندية الإسبانية مؤخرًا تدفقًا للاعبين إنجليز مثل كيران تريبير وجود بيلينجهام، تلاهم ماركوس راشفورد وترينت ألكسندر-أرنولد، مما يعكس تراجعًا في الأحكام المسبقة داخل الأندية، وإن لم يكن في وسائل الإعلام.

تيريس دولان: نموذج جديد للاعب الإنجليزي في الليغا

قد يكون تيريس دولان مثالًا أكثر دقة على التحول الذي يشهده اللاعب الإنجليزي في إسبانيا، بعيدًا عن أندية مثل ريال مدريد وبرشلونة. اللاعب البالغ من العمر 24 عامًا نشأ في مانشستر، وبعد فترة ناجحة مع بلاكبيرن روفرز في دوري الدرجة الثانية الإنجليزي، أثار اهتمامًا كبيرًا في إسبانيا عندما وقع عقدًا لمدة ثلاث سنوات مع نادي إسبانيول، وهو نادٍ يُعتبر من العمالقة النائمين في الليغا، ويواجه توقعات تفوق أدائه الأخير.

تيريس دولان يوقع لإسبانيول
صورة عبر نادي إسبانيول. تيريس دولان يوقع لإسبانيول.

تحديات البقاء في الليغا مع إسبانيول

بعد موسم صعب نجح فيه إسبانيول في البقاء في الليغا بصعوبة، وجد دولان نفسه في قلب معركة الهبوط. يقول دولان في حديثه مع وسائل الإعلام الإسبانية: “بعد الموسم الماضي، كان علينا أن نتحلى بعقلية الناجين. كان الدعم الجماهيري مذهلاً، خاصة وأن برشلونة هو النادي الأكبر في المدينة، لكن مشجعي إسبانيول كانوا مخلصين لنا بشكل لا يصدق. البداية كانت رائعة، وربما غير متوقعة بعد ما مررنا به في الموسم السابق”.

ساهم دولان في فوز إسبانيول 2-1 على أتلتيكو مدريد في افتتاح الموسم، حيث كان الحضور الجماهيري في ملعب RCDE في أوج حماسه. استمر الفريق في الأداء القوي حتى وصل إلى المركز الخامس في نهاية الدور الأول، وهو أفضل بداية له في تاريخ النادي.

تطور دولان تحت قيادة مانولو غونزاليس

يضيف دولان: “كان من المهم تبني عقلية الفوز التي غرسها المدرب مانولو غونزاليس فينا. هو شخص مهووس بكرة القدم، وكنت متحمسًا للعمل معه. تجربتي معه مختلفة تمامًا عن مجرد سماع اسمه، استمتعت بكل لحظة وتعلمت الكثير”.

تمكن دولان من ترسيخ مكانته كلاعب أساسي، حيث أظهر تأقلمًا سريعًا مع أسلوب اللعب في إسبانيول. خلال الشتاء القارس الذي شهدته برشلونة، كان دولان جناحًا نشيطًا يمتلك مهارات فنية مميزة، حيث سجل خمس تمريرات حاسمة، وهو ثاني أفضل صانع أهداف في الفريق بعد إدو إكسبوزيتو الذي سجل ست تمريرات من الركلات الثابتة.

التحديات الشخصية والتكيف مع الحياة الجديدة

رغم النجاح على أرض الملعب، يعترف دولان بأن أصعب ما واجهه هو التكيف مع الحياة خارج المستطيل الأخضر. يقول: “الانتقال إلى ثقافة جديدة يعني أنني فقدت شبكة الأمان التي كنت أمتلكها في إنجلترا. كان عليّ إعادة ترتيب حياتي بالكامل من أجل مسيرتي الكروية”.

ويضيف: “أحاول دائمًا تطوير نفسي، سواء على المستوى الفني أو الذهني. تعلمت الكثير من زملائي، مثل كارلوس روميرو، وهذا يجعلني أتحسن باستمرار. هناك تفاصيل كثيرة مثل كيفية التمركز الدفاعي أو تحسين الفعالية الهجومية، وكلها أمور يجب أن أرفع مستواي فيها”.

لقد استحققت ذلك، دولان! 🤸#EspanyolCelta #LALIGAHighlights pic.twitter.com/9FLyYrIBVa

– نادي إسبانيول برشلونة (@RCDEspanyol) 17 فبراير 2026

التعامل مع تقلبات كرة القدم والنجاح الذهني

يؤكد دولان أن تقلبات كرة القدم جزء لا يتجزأ من اللعبة، ويقول: “لقد مررت بصعود وهبوط، لكنني لم أسمح لأي فترة صعبة أن تبقيني محبطًا لفترة طويلة. أعرف كيف أتعامل مع الأوقات الصعبة، وعندما أكون في قمة مستواي، أحاول ألا أغتر كثيرًا. كرة القدم مؤقتة، ولا شيء يدوم إلى الأبد، لذلك أتعلم أن أوازن بين اللحظات الجيدة والسيئة”.

ويضيف: “الناس يرون أنني ألعب في واحدة من أفضل الدوريات في العالم، وهذا صحيح، وأنا أحب ذلك، لكن هناك تضحيات كبيرة. أقضي حوالي ثلاث إلى أربع ساعات يوميًا في التدريب، والباقي من الوقت أكون وحدي. الأمر ليس سهلاً دائمًا، لكنه جعلني أقوى ذهنيًا وأقدر الرحلة التي أمر بها”.

نصيحة دولان للاعبين الإنجليز الطامحين في الخارج

يختم دولان حديثه بنصيحة لكل لاعب إنجليزي يفكر في خوض تجربة الاحتراف في الخارج: “أنصح بشدة بالانتقال إلى الدوريات الكبرى في الخارج إذا أتيحت الفرصة. الأمر ليس سهلاً، وليس كل اللاعبين ينجحون من البداية، لكن الفوائد كبيرة جدًا على المستوى المهني والشخصي. لقد اكتسبت مهارات جديدة وتعلمت الكثير خلال تسعة أشهر فقط، وهذا أثرى مسيرتي بشكل كبير”.

spot_imgspot_img