تصريحات ألبارو أربيلوا حول العنصرية في إسبانيا بعد الهتافات المعادية للإسلام
أبدى ألبارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد، رأيه في قضية الهتافات المعادية للإسلام التي شهدتها مباراة ودية بين إسبانيا ومصر، مؤكداً أنه لا يرى أن إسبانيا بلد عنصري بشكل عام. جاءت هذه الهتافات التي رددها الجمهور في ملعب RCDE، مثل “من لا يقفز فهو مسلم”، لتثير جدلاً واسعاً وتخضع حالياً لتحقيقات من قبل الشرطة الكتالونية.
تسببت هذه الواقعة في تشويه أجواء المباراة التي كانت قبل الأخيرة لإسبانيا على أرضها قبل انطلاق كأس العالم، حيث غادر اللاعب لامين يمال الملعب بمفرده بينما قام زملاؤه بجولة تحية للجماهير. وفي اليوم التالي، أصدر يمال بياناً وصف فيه تلك الهتافات بأنها “غير مقبولة وعنصرية”.
ردود الفعل الرسمية وتأثيرها على صورة إسبانيا
خلال الأسبوع، كان هذا الحدث محور نقاش واسع، حيث سُئل أربيلوا عن رأيه في الأمر. وعلى الرغم من مطالبته سابقاً باتحاد الكرة الأوروبي (UEFA) بمعاقبة لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني بسبب إساءته العنصرية ضد فينيسيوس جونيور، قلل أربيلوا من خطورة الحادثة في إسبانيا، مشيراً إلى أن المشكلة كانت بين لاعبين في تلك الحالة.
وقال أربيلوا: “أنا أؤمن بأن إسبانيا ليست دولة عنصرية. لو كانت كذلك، لكنا نواجه مشاكل كل أسبوع. علينا القضاء على بعض السلوكيات التي لا أستطيع تغييرها، لكنني سأظل مدافعاً عن هذا البلد. يجب أن تستمر إسبانيا في محاربة هذه التصرفات بقوة، فنحن بلد عظيم ومتسامح للغاية. لا ينبغي تعميم الأمور، ولكن علينا الاستمرار في نفس النضال.”
تداعيات الهتافات العنصرية على استضافة إسبانيا لكأس العالم 2030
عبارة “إسبانيا ليست دولة عنصرية” كانت تتكرر كثيراً كرد فعل على حوادث مماثلة في الدوري الإسباني، لكن هذا الأسبوع شهد تركيزاً إعلامياً أكبر على معالجة هذه الظاهرة المتزايدة. تكرار هذه الحوادث، خصوصاً استهداف لاعب إسباني في ملعبه، سلط الضوء على حجم المشكلة الحقيقية.
وفقاً لتقارير، أعربت الفيفا عن قلقها من تكرار الحوادث العنصرية في الملاعب الإسبانية، مما أثار مخاوف من أن تؤدي هذه الأحداث إلى منح نهائي كأس العالم 2030 للمغرب بدلاً من إسبانيا. تتنافس إسبانيا مع جارتها الجنوبية المغرب لاستضافة الحدث العالمي الكبير في النسخة القادمة من البطولة بعد أربع سنوات.

