لويس كاسترو يؤكد استمراره مع ليفانتي رغم خطر الهبوط
أكد المدير الفني لفريق ليفانتي، لويس كاسترو، أنه سيبقى مع النادي في الموسم المقبل حتى في حال هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الثانية. مع اقتراب نهاية الموسم، يواجه ليفانتي تحديًا كبيرًا للبقاء في الدوري الإسباني الممتاز.
بداية كاسترو مع ليفانتي: قرار غير متوقع
وصل كاسترو إلى ليفانتي في ديسمبر ليحل محل جوليان كاليرو، المدرب الذي قاد الفريق للصعود من الدرجة الثانية في الموسم السابق. رغم الوضع الصعب الذي يمر به الفريق، وقع المدرب البرتغالي عقدًا يمتد حتى عام 2027، وأكد أنه ملتزم بالبقاء مع النادي بغض النظر عن نتائج الموسم.
اعترف كاسترو بأنه لم يكن متأكدًا من قبول عرض تدريب ليفانتي في البداية، حيث كان لديه عرض آخر جيد. لكنه تغير رأيه بعد محادثة مع المدير التنفيذي خوسيه دانفيلا الذي شرح له رؤية النادي المستقبلية، خاصة فيما يتعلق بالعمل على تطوير الأكاديمية الشبابية.
رؤية طويلة الأمد: بناء مستقبل ليفانتي
قال كاسترو إنه ليس مدربًا يركز فقط على مصلحته الشخصية، بل يسعى لتحقيق الأفضل للنادي وجماهيره. وأضاف أنه يتابع الدوري الإسباني عن كثب بعد الدوري البرتغالي، وأن حبه لإسبانيا كان من العوامل التي دفعت به لقبول المهمة.
تأثيرات فنية: من مورينيو إلى جوارديولا
كمدرب برتغالي، يعتبر كاسترو جوزيه مورينيو نموذجًا ملهمًا له، خاصة بسبب إنجازاته مع بورتو التي شملت الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الأوروبي. كما يقدر كاسترو تأثير بيب جوارديولا في تطوير أساليب كرة القدم الحديثة، إلى جانب مدربين آخرين مثل يورغن كلوب وفونسكا.
أداء ليفانتي تحت قيادة كاسترو: أرقام مشجعة رغم الصعوبات
يحتل ليفانتي المركز التاسع عشر حاليًا، بفارق ثلاث نقاط فقط عن إلتشي صاحب المركز السابع عشر الذي يضمن البقاء. منذ تولي كاسترو المسؤولية، حقق الفريق 16 نقطة من 13 مباراة (4 انتصارات، 4 تعادلات، 5 هزائم)، مع خسارة واحدة فقط أمام جاره فالنسيا ضمن الفرق المهددة بالهبوط.
على الرغم من أن ليفانتي ليس من الفرق الأعلى أجرًا في الدوري، إلا أن كاسترو يؤكد أن الدافع الحقيقي له هو شغفه بالعمل وليس الجانب المالي. وأوضح: “لا أحتاج إلى تدريب فريق في دوري أبطال أوروبا لأشعر بالسعادة. أمارس ما أحب يوميًا وأتلقى مقابلاً ماديًا عليه. إذا استمررت في التدريب، سأواصل ذلك بشغف سواء في الدرجة الأولى أو الثانية.”

