خطط لابورتا الجديدة وتأثيرها على ملعب برشلونة
يستعد خوان لابورتا لتولي رئاسته الرابعة لنادي برشلونة هذا الصيف، وقد بدأ بالفعل في تنفيذ رؤيته المستقبلية للنادي. من بين هذه الخطط احتمال العودة إلى ملعب تدريبات الفريق، ملعب يوهان كرويف، خلال موسم 2027-2028، وذلك بسبب استمرار أعمال تجديد ملعب كامب نو.
تأخرت أعمال تطوير كامب نو لأكثر من 18 شهراً، مما أدى إلى تأجيل إعادة افتتاحه التي كانت مقررة في بداية الموسم الحالي. اضطر برشلونة إلى خوض أول مباراتين على ملعب يوهان كرويف الذي يتسع لحوالي 8,000 متفرج فقط، بسبب هذه التأخيرات، قبل العودة إلى ملعب مونتجويك. ويستخدم هذا الملعب حالياً من قبل فريق برشلونة أتلتيك وغالبية مباريات فريق برشلونة النسائي.
توسعة ملعب يوهان كرويف: خطوة ضرورية
في مقابلة مع إذاعة RAC1، كشف لابورتا عن احتمال العودة إلى ملعب يوهان كرويف مرة أخرى في عام 2027 أثناء استكمال تركيب سقف المدرجات في كامب نو، حيث من المتوقع أن يستغرق تركيب السقف 18 شهراً إضافياً بعد بدء العمل في الموسم المقبل.
قال لابورتا: «الخيار البديل لبعض المباريات أثناء تركيب السقف، الذي سيبدأ في صيف 2027، هو ملعب يوهان كرويف لفترة قصيرة. نخطط لزيادة سعة الملعب بمقدار 10,000 مقعد إضافي. مجلس مدينة سانت جوان ديسبي لا يعترض على ذلك، ونحن لا نرغب في العودة إلى مونتجويك.»
وأضاف: «عندما يكتمل الملعب، نتوقع أن تصل إيرادات النادي إلى 450 مليون يورو، مقارنة بـ125 مليون يورو حالياً. الواقع يتجاوز توقعاتنا، رغم أن الخطط لا تزال في مراحلها الأولى.»
فليك: “من المهم أن يكون هناك هيكل تنظيمي جيد، ثم يتم خلق الاستقرار داخل النادي. الجميع سعيد بوصول لابورتا وتواصله مع الفريق. لقد تمنى لنا التوفيق في مباراة الغد.”
صمت لابورتا حول عودة ميسي
أحد المواضيع التي أثارت جدلاً خلال الانتخابات الرئاسية كان تعامل لابورتا مع رحيل ليونيل ميسي. اللاعب الأرجنتيني أعرب عن رغبته في العودة للعب في كامب نو، لكن العلاقة بينه وبين لابورتا متوترة، حيث يُعتقد أن ميسي وعائلته يحملونه مسؤولية مغادرته. ومع ذلك، لم يشارك ميسي في أي نشاط انتخابي أو دعم أي طرف.
علق لابورتا قائلاً: «سأكون سعيداً جداً بحل هذه المسألة. الأولوية الآن هي إنهاء أعمال تطوير الملعب. التعافي الاقتصادي أمر حيوي. أما الأمور الشخصية والمتعلقة بالنادي، فأنا سعيد بأن ميسي لم يتدخل في الانتخابات.»
العلاقات مع الأندية الأخرى والتوترات المستمرة
تحدث لابورتا أيضاً عن علاقته مع رئيس رابطة الدوري الإسباني، خافيير تيباس، الذي هنأه على فوزه. أما بالنسبة لرئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز، فأشار إلى أنه غير متأكد من تلقيه تهنئة منه، وأكد أن التوتر بين الناديين لن يهدأ «طالما استمر بيريز في متابعة قضية نيغريرا.»
تجدر الإشارة إلى أن ريال مدريد وبيريز أصبحا أكثر صراحة في انتقادهما لقضية نيغريرا، خاصة بعد قرار برشلونة ولابورتا بعدم المضي قدماً في مشروع دوري السوبر الأوروبي. ريال مدريد يظهر كطرف مدعٍ في القضية التي تتهم برشلونة بالفساد الرياضي، وهو ما ينفيه لابورتا بشدة.

