دعم نادي مايوركا السابق جوردى مورى في محنته الصحية والاجتماعية
مساندة نادي مايوركا للاعبه السابق في مواجهة تحديات الحياة
يواجه اللاعب السابق لنادي مايوركا، جوردى مورى، ظروفًا شخصية صعبة للغاية، إذ يعاني من مرض التهاب المفاصل ومشاكل صحية مزمنة، ويعيش في الشارع منذ عدة أسابيع قبل أن يُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
في خطوة إنسانية، أبدى القطاع الاجتماعي لنادي مايوركا اهتمامًا خاصًا بحالة مورى، حيث قام بتوفير مستلزمات ضرورية له عبر جمعية قدامى لاعبي النادي، التي تلعب دورًا محوريًا في تقديم الدعم والمساندة للاعبين السابقين.
دور جمعية قدامى لاعبي مايوركا في تقديم الدعم
أوضح بيان رسمي أن مدير القطاع الاجتماعي في النادي، رومان ألباران، سلّم هذه المساعدات إلى تشيتشو سولير، رئيس جمعية قدامى لاعبي مايوركا، التي تتابع حالة مورى عن كثب وتوفر له الدعم اللازم خلال هذه الفترة العصيبة.
كما نجحت الجمعية في تأمين مكان إقامة مؤقت في مأوى “كان غازا”، وهو مركز متخصص في رعاية الأشخاص الذين يعانون من الإقصاء الاجتماعي في مدينة بالما، ليكون مورى قادرًا على العيش فيه بعد خروجه من المستشفى.
مسيرة جوردى مورى مع نادي مايوركا وأهمية رعاية اللاعبين القدامى
يُذكر أن جوردى مورى كان لاعبًا بارزًا في صفوف مايوركا بين عامي 1981 و1983، حيث شارك في 38 مباراة بالدوري الإسباني وسجل 12 هدفًا، بالإضافة إلى هدفين في كأس الملك. ويُعد مورى جزءًا من تاريخ النادي العريق، الذي يحرص على دعم أفراده القدامى في أوقات الحاجة.
أمثلة عالمية وعربية على دعم اللاعبين السابقين
تُعد مبادرات دعم اللاعبين السابقين من أبرز مظاهر التضامن في عالم كرة القدم، حيث تبنت أندية كبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة برامج متكاملة لرعاية لاعبيها السابقين، خاصة الذين يواجهون صعوبات صحية أو اجتماعية. وفي العالم العربي، شهدنا مؤخرًا مبادرات مماثلة من أندية مثل الأهلي والزمالك في مصر، التي وفرت دعمًا ماديًا وطبيًا للاعبيها القدامى.
تُظهر هذه الجهود أن كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل عائلة تمتد روابطها لتشمل كل من ساهم في بناء تاريخها، تمامًا كما يحرص نادي مايوركا على الوقوف بجانب جوردى مورى في محنته.
اللاعب السابق لنادي مايوركا جوردى مورى
مايوركا

