مستقبل أنطوان غريزمان مع أتلتيكو مدريد: هل الرحيل بات وشيكاً؟
تطورات مثيرة حول انتقال غريزمان إلى الدوري الأمريكي
شهد عشاق أتلتيكو مدريد هذا الأسبوع حالة من الدهشة مع تصاعد الأنباء حول احتمال رحيل نجمهم الفرنسي أنطوان غريزمان عن النادي. يبدو أن اللاعب الذي طالما كان رمزاً للفريق يقترب أكثر من مغادرة النادي بدلاً من البقاء، رغم الفرصة التي أتيحت له هذا الصيف للمشاركة في كأس ملك إسبانيا.
في الأيام الأخيرة، تداولت التقارير أن غريزمان دخل في مفاوضات متقدمة مع نادي أورلاندو سيتي الأمريكي، الذي يسعى لإنهاء الصفقة قبل انتهاء فترة الانتقالات في 26 مارس. وأكدت مصادر إسبانية أن اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً لم يتوقع أن يحظى بفرصة اللعب بهذا القدر أو بهذا المستوى خلال الموسم الحالي.
صفقة انتقال غريزمان إلى أورلاندو سيتي تقترب من الحسم
تدعم تقارير من فرنسا هذه الأخبار، حيث أفادت صحيفة لوكيب بأن الصفقة بين غريزمان ونادي أورلاندو سيتي قد وصلت إلى مراحلها النهائية بنسبة 95%. وعلى الرغم من أن أتلتيكو مدريد ومدربه دييغو سيميوني يفضلان بقاء اللاعب حتى نهاية الموسم، إلا أن الاتفاق يبدو وشيكاً. لا تزال التفاصيل المتعلقة بالمقابل المالي غير واضحة، خاصة أن عقد غريزمان يمتد حتى عام 2027، لكن سيميوني أشار إلى أن اللاعب يستحق أن يقرر مستقبله بنفسه.
لماذا توقيت الرحيل مهم لغريزمان؟
تدور الجدل حول ما إذا كان غريزمان سيغادر في الوقت الحالي أم ينتظر حتى الصيف. يوضح ألونزو “إل إنكا” من ASN أن الانتقال الآن يمنح غريزمان فرصة أن يصبح لاعباً رئيسياً في الدوري الأمريكي، مما قد يرفع دخله إلى 20 مليون يورو سنوياً. أما إذا تأخر في اتخاذ القرار حتى الصيف، فقد يفقد هذه الفرصة الذهبية، وربما تقل فرصه في الحصول على عرض مماثل، مما سيؤثر سلباً على إمكانيات دخله.
من الناحية الفنية، سيكون غياب غريزمان خسارة كبيرة لأتلتيكو مدريد في المرحلة الحاسمة من الموسم، حيث ساهم اللاعب بـ12 هدفاً حتى الآن، وعاد ليكون من أبرز لاعبي الفريق في الأشهر الأخيرة، مما يعكس تأثيره الكبير في خط الهجوم.
انعكاسات رحيل غريزمان على أتلتيكو مدريد
في ظل المنافسة الشرسة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، يمثل غريزمان عنصراً أساسياً في تشكيل أتلتيكو مدريد. رحيله قد يترك فراغاً يصعب تعويضه، خاصة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين الآخرين. على سبيل المثال، في الموسم الحالي، سجل غريزمان نسبة 30% من أهداف الفريق في المباريات الحاسمة، وهو ما يشبه دور نجم مثل محمد صلاح في ليفربول، حيث يعتمد الفريق بشكل كبير على مساهماته الهجومية.
في السياق العربي، يمكن مقارنة تأثير غريزمان بتأثير النجم الجزائري رياض محرز في مانشستر سيتي، حيث يشكل اللاعبون المحترفون في الدوريات الكبرى ركيزة أساسية لفرقهم، ويؤثرون بشكل مباشر على نتائج المواسم.

