تداعيات الحادثة العنصرية المزعومة بين فينيسيوس جونيور وبريستياني تستمر
لا تزال تداعيات الحادثة التي اتُهم فيها نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور بالعنصرية تجاه لاعب بنفيكا جيانلوكا بريستياني قائمة، حيث تم إيقاف الأخير عن المشاركة في مباراة الإياب التي أقيمت يوم الأربعاء على ملعب سانتياغو برنابيو، في انتظار نتائج التحقيق الذي تجريه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
نتيجة مباراة الإياب وردود الأفعال بعد تبادل القمصان
حقق ريال مدريد الفوز في مباراة الإياب بنتيجة 2-1، ليضمن التأهل بمجموع المباراتين 3-1. عقب انتهاء اللقاء، تداولت وسائل الإعلام صورًا لفينيسيوس وهو يتبادل القميص مع جناح بنفيكا سيدني لوبيز كابرال، الذي دخل المباراة في الدقائق الأخيرة. أظهر اللاعب البرازيلي سعادته بهذه اللحظة، لكن جماهير النادي البرتغالي لم تتقبل هذا التصرف بشكل إيجابي.
انتقادات جماهير بنفيكا لسيدني كابرال على مواقع التواصل
وفقًا لتقارير صحفية، تعرض كابرال لهجوم لاذع من قبل بعض مشجعي بنفيكا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثار منشور على إنستغرام جدلاً واسعًا جاء فيه: «سيدني طلب قميص فينيسيوس بعد نهاية المباراة… كنا ننتقد بعضنا البعض طوال الأسبوع بسبب الطفل الذي يبكي ويكذب، وفور انتهاء اللقاء، أول ما فعله هو طلب قميصه.»
هذا المنشور جذب انتباه بريستياني أيضًا، حيث قام بالإعجاب به قبل أن يحذفه لاحقًا، لكن هذه الخطوة لم تمر دون أن يلاحظها المتابعون المهتمون بالقضية.
نشاط بريستياني على وسائل التواصل الاجتماعي يثير الجدل
شهدت حسابات بريستياني على مواقع التواصل الاجتماعي حركة ملحوظة خلال الأسبوع الماضي، حيث أعرب عن غضبه من قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإيقافه عن مباراة الإياب بين ريال مدريد وبنفيكا، وهو ما دفعه إلى حذف منشور سابق كان قد نشره احتجاجًا على العقوبة.
مستقبل القضية وتأثيرها على ريال مدريد
من المتوقع أن تصل التحقيقات التي يجريها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم إلى نتائج حاسمة في الأسابيع المقبلة، مما قد يحدد مصير اللاعبين المعنيين. في الوقت الراهن، يركز ريال مدريد جهوده على الاستعداد للمباريات الحاسمة القادمة في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث يسعى الفريق للحفاظ على مستواه وتحقيق المزيد من الانتصارات.

