برشلونة يواجه تحديات في استكمال سعة ملعب كامب نو قبل نصف نهائي كأس الملك
يستعد نادي برشلونة لخوض مباراة الإياب في نصف نهائي كأس الملك ضد أتلتيكو مدريد، وسط استمرار عدم اكتمال سعة ملعب كامب نو، حيث سيبقى ربع المدرجات فارغًا في اللقاء المرتقب الأسبوع المقبل. على الرغم من تصريحات النادي التي أكدت إمكانية زيادة السعة إلى 62,000 مقعد في يناير، إلا أن التأخيرات في أعمال التجديد ما زالت تعيق تحقيق هذا الهدف بعد مرور أربعة أشهر على العودة الجزئية إلى الملعب.
تطورات عودة برشلونة إلى كامب نو
كان من المقرر أن يعود برشلونة إلى ملعبه بسعة 60,000 متفرج في نوفمبر 2024، ضمن خطة تجديدات مستمرة، لكن العودة الفعلية حدثت في نوفمبر من هذا الموسم مع فتح ثلاثة جوانب من الملعب فقط، مما قلل السعة إلى 45,000 متفرج. وأوضح النادي في وقت سابق لوسائل الإعلام الكتالونية أنه يخطط لبدء “المرحلة 1C” منتصف يناير، والتي تشمل فتح مدرجات “جول نورد” واستخدام كامل السعة في الطبقتين الأوليين، مما كان سيضيف 17,000 مقعد إضافي.
🚨 فيران أوليفي (أمين الصندوق وعضو مجلس إدارة برشلونة بين 2021 و2025): “سيكون نادي برشلونة قادرًا على التعاقد مع مهاجم بارز خلال فترة الانتقالات الصيفية.” @culemanias
رفض مجلس المدينة لطلب برشلونة لفتح المدرج الرابع
أفادت تقارير أن مجلس مدينة برشلونة رفض طلب النادي لفتح الجانب الرابع من الملعب، بسبب عدم استكمال النادي للإجراءات والوثائق المطلوبة في الوقت المناسب. هذا الرفض يعني أن السعة لن تزيد قبل مواجهة أتلتيكو مدريد في نصف نهائي كأس الملك المقررة يوم الأربعاء المقبل، مما يفرض على الفريق اللعب أمام جمهور أقل من المتوقع.

صورة لملعب كامب نو أثناء أعمال التجديد، التقطت خلال جولة صحفية في 23 سبتمبر 2025.
مواعيد المباريات القادمة وتأثير السعة على إيرادات برشلونة
يستعد برشلونة لمواجهة إشبيلية في 15 مارس، تليها مباراة في دوري أبطال أوروبا في 17 أو 18 مارس ضمن دور الـ16 ضد نيوكاسل يونايتد أو باريس سان جيرمان/موناكو، ثم يستضيف رايو فاليكانو في 22 مارس قبل فترة التوقف الدولي. يأمل النادي في الحصول على الترخيص لزيادة السعة قبل إحدى هذه المباريات، خاصة مع تقدير الخسائر المحتملة بنحو مليون يورو لكل مباراة بسبب انخفاض مبيعات التذاكر والإيرادات المرتبطة.

