أتلتيكو مدريد يتخطى كلوب بروج ويستعد لمواجهة نارية في دوري أبطال أوروبا
في مواجهة مثيرة شهدها ملعب متروبوليتانو، أكد يان أوبلاك، حارس أتلتيكو مدريد المخضرم، أن الفريق لا يملك رفاهية اختيار المباريات التي يشارك فيها بتركيز كامل، رغم أن الأولوية تبقى لدوري أبطال أوروبا وكأس ملك إسبانيا في المرحلة المتبقية من الموسم. وقد أثبت نادي كلوب بروج البلجيكي في مباراة الذهاب التي انتهت بالتعادل 3-3 أنه خصم صعب لا يستهان به، مما زاد من تحديات أتلتيكو في لقاء الإياب.
بداية المباراة وضغط كلوب بروج
شهدت الدقائق العشرين الأولى من المباراة سيطرة نسبية من جانب كلوب بروج، حيث غاب الجناح كارلوس فوربس عن مباراة الذهاب بسبب الإصابة، لكنه بدأ يزعج مدافع أتلتيكو ماتيو روجيري على الجهة اليسرى. تدخل مارك بوبيل بشكل حاسم لإيقاف محاولة خطيرة، بينما كاد نيكولو تريسولدي أن يسجل برأسية خطيرة. حاول أتلتيكو تخفيف الضغط عبر تمريرة طويلة من أوبلاك إلى ألكسندر سورلوث، الذي استغل فرصة تسديدة مفاجئة لتسجيل الهدف الأول في الدقيقة 23، مخترقاً دفاع كلوب بروج ومباغتاً الحارس سيمون مينيوليه.
🚨 لم يتمكن أتلتيكو مدريد من الحفاظ على نظافة شباكه في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، حيث استقبل 18 هدفاً في 9 مباريات خاضها.
– Atletico Universe المصدر
رد فعل أتلتيكو ومحاولات التعديل
حاول جوليانو سيموني وأليكس باينا اختراق الجهة اليسرى، لكن لم تكتمل محاولاتهما بنجاح. وفي الدقيقة 30، أضاع جوليان ألفاريز فرصة رأسية من عرضية روجيري، مما أظهر توازن المباراة. لكن كلوب بروج لم يكن مجرد خصم تقني، بل أظهر شخصية قوية، حيث استغل ركنيتين متتاليتين ليعادل النتيجة عبر رأسية جويل أوردونيز بعد تمريرة من براندون ميشيل. ثم كاد كريستوس تزوليس أن يمنح التقدم لفريقه بتسديدة رأسية قوية تصدى لها أوبلاك ببراعة قبل نهاية الشوط الأول.
تغييرات سيموني وتأثيرها الحاسم في الشوط الثاني
على الرغم من توتر سيموني قبل الاستراحة، إلا أن هدف جوني كارادوسو بعد دقيقتين من بداية الشوط الثاني منح الفريق دفعة قوية. استقبل كارادوسو الكرة على صدره وسددها منخفضة إلى الزاوية اليسرى، مستفيداً من انحراف طفيف، ليمنح أتلتيكو التقدم. عقب الهدف، كثف أتلتيكو هجماته، لكن دون تهديد حقيقي على حارس كلوب بروج.
التحكم في المباراة وتوسيع الفارق
مع مرور الوقت، بدأ كلوب بروج يعود للمباراة، خاصة مع دخول اللاعب أديولا لوكمان الذي حاول استغلال المساحات في دفاع أتلتيكو. لكن تغييرات سيموني أثمرت، حيث مرر ماركوس يورينتي كرة طويلة لسورلوث الذي بدوره مررها إلى لوكمان، الذي لعب تمريرة حاسمة إلى أنطوان غريزمان، لتصل الكرة إلى سورلوث الذي سجل الهدف الثاني من مسافة قريبة، مانحاً فريقه أفضلية مريحة للمرة الثانية في المواجهة.
❤️🤍 المصدر
مع تأمين النتيجة، استمتع لاعبو أتلتيكو باللحظات الأخيرة، حيث أرسل روجيري كرة عرضية إلى سورلوث الذي أضاف الهدف الثالث بتسديدة متقنة من لمسة واحدة، مسجلاً هدفه الخامس في آخر مباراتين، بينما حقق روجيري ثالث تمريرة حاسمة له خلال مباراتين فقط.
نظرة عامة على الأداء والتحديات القادمة
بشكل عام، أظهر أتلتيكو مدريد حسمه في المناطق الهجومية، وهو ما افتقده كلوب بروج رغم إحداثه مشاكل كبيرة في معظم فترات المباراتين. إدارة أتلتيكو لمباراة الإياب كانت أفضل من الذهاب، مما يعكس تطوراً في الأداء الجماعي. الفريق الإسباني سيواجه في دور الـ16 أحد قطبي الدوري الإنجليزي، توتنهام هوتسبر أو ليفربول، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة والتحدي.

