رومان سايس يختتم مسيرته الدولية بعد مسيرة حافلة مع منتخب المغرب
أعلن المدافع المغربي المخضرم رومان سايس اعتزاله اللعب الدولي عن عمر يناهز 35 عامًا، منهياً بذلك فصلًا بارزًا في مسيرته الرياضية، كان من أبرز محطاته دوره الحيوي في قيادة منتخب المغرب إلى نصف نهائي كأس العالم 2022، وهو الإنجاز الذي أثار إعجاب الجماهير العربية والعالمية.
رسالة وداع مليئة بالفخر والامتنان
شارك سايس متابعيه عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» رسالة مؤثرة أكد فيها أن تمثيل منتخب المغرب كان أسمى شرف في حياته المهنية، مشيرًا إلى أن ارتداء قميص «أسود الأطلس» كان يحمل معه مسؤولية كبيرة وشعورًا لا يوصف بالفخر والاعتزاز.
وقال في رسالته: «اليوم أُغلق أجمل فصل في حياتي الرياضية، وبعد تفكير عميق، أعلن لكم وبكل مشاعر الحب والاحترام اعتزالي اللعب على المستوى الدولي».
تحديات الإصابات وتأثيرها على مسيرة سايس الدولية
جاء قرار الاعتزال قبل أشهر قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، حيث شهدت الفترة الأخيرة تراجعًا ملحوظًا في مشاركة سايس مع المنتخب بسبب تعرضه لإصابات متكررة، مما أتاح الفرصة لصعود جيل جديد من المدافعين الشباب الذين بدأوا يفرضون أنفسهم في تشكيلة الفريق.
إرث دولي حافل بالإنجازات
خاض سايس خلال مسيرته الدولية 86 مباراة منذ ظهوره الأول عام 2012، وكان له دور بارز في قيادة المنتخب المغربي لتحقيق المركز الثاني في كأس أمم أفريقيا 2025، وهو إنجاز يعكس تطور كرة القدم المغربية على الساحة القارية.
مسيرة النادي: من أوروبا إلى آسيا
على مستوى الأندية، يواصل سايس تألقه مع نادي السد القطري منذ انضمامه في 2023، بعد رحلة طويلة في الدوري الإنجليزي الممتاز مع وولفرهامبتون، تلتها تجربة في الدوري التركي قبل أن ينتقل إلى الدوري القطري، حيث يواصل تقديم أداء مميز يعكس خبرته الكبيرة.
نظرة مستقبلية على دفاع المغرب في كأس العالم 2026
مع اعتزال سايس، يبرز السؤال حول من سيملأ الفراغ الذي تركه في خط الدفاع المغربي، خاصة مع ظهور مواهب شابة مثل ياسين بونو ونايف أكرد، اللذين يُتوقع أن يكونا من الأعمدة الأساسية في تشكيلة «أسود الأطلس» خلال البطولة المقبلة، مما يعكس استراتيجية المغرب في تجديد دماء الفريق مع الحفاظ على خبرة اللاعبين.

