وليد الفراج يعتذر عن تصريحاته المثيرة للجدل بشأن الأمير عبدالرحمن بن سعود
تصريحات مثيرة تثير ردود فعل واسعة في الوسط الرياضي
أثار الإعلامي وليد الفراج جدلاً واسعًا بعد تصريحاته في برنامج “الليوان” التي تناولت تاريخ الأمير الراحل عبدالرحمن بن سعود، رئيس نادي النصر السابق، حيث أشار إلى وجود خطاب منسوب للأمير يتهمه بطلب نشر مواد صحفية تحمل إساءة للنادي.
خلال الحلقة، وصف الفراج الخطاب بأنه “مزور” وأوضح أن الأمير كان على علم بذلك، مشيرًا إلى أن الخطاب جاء في سياق خلاف إعلامي سابق بينهما، وأضاف: “لا يمكن أن يحتوي خطاب رسمي على كلمة (سبّ) لأنها لا تتناسب مع اللغة العربية الفصحى”.
ردود الجماهير والاعتذار الرسمي
تسببت هذه التصريحات في موجة انتقادات حادة من جماهير نادي النصر، التي طالبت بعض أعضائها باتخاذ إجراءات قانونية ضد الفراج، معتبرين أن كلامه مسّ بسمعة الأمير الراحل ومكانته التاريخية.
ردًا على ذلك، قدم وليد الفراج اعتذارًا رسميًا عبر برنامجه “أكشن مع وليد”، قائلاً: “رحم الله الأمير عبدالرحمن بن سعود وأسكنه فسيح جناته، وأعتذر لأسرته وأبنائه وأحفاده ولكل محبيه. كنت مضطرًا لتوضيح الحقائق خلال الحوار، فالتاريخ يجب أن يُروى بصدق، ولولا السؤال لما جاءت الإجابة، لكن يبقى أبو خالد رمزًا خالدًا في ذاكرة الوطن والرياضة ومسيرتي الشخصية”.
الأمير عبدالرحمن بن سعود: إرث رياضي خالد
يُعد الأمير عبدالرحمن بن سعود من أبرز الشخصيات التي تركت بصمة لا تُمحى في تاريخ نادي النصر والرياضة السعودية بشكل عام، حيث قاد النادي في فترات حاسمة وحقق معه إنجازات مهمة على الصعيدين المحلي والقاري.
في السنوات الأخيرة، شهدت الرياضة السعودية تطورًا ملحوظًا، حيث ارتفع عدد المشاهدين لمباريات الدوري السعودي للمحترفين بنسبة 35% خلال موسم 2023-2024، كما استقطب الدوري نجومًا عالميين مثل كريستيانو رونالدو ومحمد صلاح، مما يعكس الاهتمام المتزايد بالرياضة في المنطقة.
تطور الإعلام الرياضي وتأثيره على المشهد الرياضي
تُعد الحوارات الإعلامية والبرامج الرياضية من أهم المنصات التي تؤثر في الرأي العام الرياضي، حيث يمكن أن تثير تصريحات الإعلاميين ردود فعل قوية، كما حدث مع وليد الفراج. ويبرز دور الإعلام في توثيق التاريخ الرياضي ونقل الأحداث بشكل موضوعي، مع ضرورة احترام الرموز الرياضية وتاريخهم.


