إيقاف ماتياز ألميدا مدرب إشبيلية لمدة سبع مباريات
فرضت اللجنة التأديبية للاتحاد الإسباني لكرة القدم عقوبة الإيقاف على مدرب إشبيلية، ماتياز ألميدا، لمدة سبع مباريات بعد طرده في مواجهة ألافيس. ونتيجة لذلك، لن يتمكن ألميدا من التواجد على خط التماس خلال الشهرين القادمين.
تفاصيل العقوبة وأسبابها
صدر القرار يوم الأربعاء، وجاء نتيجة تراكم مخالفات متعددة. فقد تم طرد ألميدا عقب احتجاجه على قرار الحكم إيوس غاليش خلال تعادل إشبيلية 1-1 مع ألافيس، حيث اقترب من الحكم وكرر سؤال “لماذا تطردني؟” بشكل متكرر.
تشمل العقوبة إيقافه مباراتين بسبب الاعتراض على الحكم، مباراة واحدة لعدم مغادرته أرض الملعب فور الطرد، ثلاث مباريات بسبب سلوك مسيء متكرر تجاه الحكم، ومباراة واحدة بسبب التصرف غير المنضبط.

أطول إيقاف لمدرب منذ عام 2014
تُعد هذه العقوبة هي الأطول التي تُفرض على مدرب في الدوري الإسباني منذ عام 2014، حينما تعرض دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد للإيقاف لمدة ثماني مباريات بعد احتجاجات متكررة خلال كأس السوبر الإسباني ضد ريال مدريد.
سيغيب ألميدا عن مباريات الدوري أمام خيتافي، ريال بيتيس، رايو فاليكانو، برشلونة، فالنسيا، ريال أوفييدو، وأتلتيكو مدريد خلال الشهرين القادمين. ومن المتوقع أن يتولى مساعده عمر ظريف مهام التدريب خلال فترة غيابه، على أن يعود ألميدا نظريًا في مواجهة ليفانتي على ملعب سيوتات دي فالنسيا في 22 أبريل.
⚽️ سيواجه إيقافًا يصل إلى 638 مباراة، لكن صورة ألميدا وهو يرفع يديه خلف ظهره ويسأل: “لماذا تطردني؟” تبقى مشهدًا لا يُنسى.المصدر
إيقافات إضافية للاعبي إشبيلية
في الوقت نفسه، تلقى خوانلو سانشيز بطاقة حمراء ثانية خلال مباراة ألافيس، مما أدى إلى إيقافه لمباراة واحدة. كما تم طرد لاعب الوسط جوان جوردان، الذي كان على مقاعد البدلاء، وسيغيب عن مباراتي خيتافي وريال بيتيس في الديربي على ملعب بينيتو فيامارين.
تحديات إشبيلية في الدوري الإسباني
تزداد المخاوف داخل صفوف إشبيلية، الذي يحتل المركز الثالث عشر بفارق نقطتين فقط عن منطقة الهبوط التي تحتلها فرق مثل ريال مايوركا. مع غياب ألميدا عن نصف مباريات الفريق المتبقية في الدوري والتي تبلغ 14 مباراة، يواجه الفريق معركة شرسة للبقاء ضمن أندية الدرجة الأولى.

