جدل اتهام العنصرية بين فينيشيوس جونيور وجيانلوكا بريستياني
أثار جناح بنفيكا، جيانلوكا بريستياني، جدلاً واسعاً بعد اتهامه من قبل فينيشيوس جونيور بالعنصرية خلال مباراة حديثة. حيث أبلغ فينيشيوس الحكم بأنه تعرض لإهانة عنصرية بوصفه بقرد من قبل بريستياني، مما أدى إلى تفعيل بروتوكول مكافحة العنصرية وتوقف المباراة لمدة عشر دقائق.
تصريحات بريستياني وردود الفعل المتباينة
في حين أكد كيليان مبابي صحة رواية فينيشيوس، أعرب جوزيه مورينيو بعد اللقاء عن عدم تمكنه من الانحياز لأي طرف، مشيراً إلى تلقيه روايتين متناقضتين من اللاعبَين. من جهتها، فتحت الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) تحقيقاً رسمياً في الحادثة، في إطار جهودها المستمرة لمكافحة العنصرية في الملاعب.
رد بريستياني على الاتهامات عبر وسائل التواصل
رد بريستياني على الاتهامات عبر حسابه على إنستغرام، نافياً توجيه أي إهانات عنصرية لفينيشيوس جونيور، واصفاً ما حدث بأنه سوء فهم لما ظنه فينيشيوس قد سمعه. وأكد بريستياني أنه لم يكن عنصرياً أبداً، معبراً عن أسفه للتهديدات التي تلقاها من لاعبي ريال مدريد.
“أود أن أوضح أنني لم أوجه أي إهانات عنصرية للاعب فينيشيوس جونيور، الذي للأسف فهم خطأ ما ظنه سمعه. لم أكن أبداً عنصرياً تجاه أي شخص، وأشعر بالأسف للتهديدات التي تلقيتها من لاعبي ريال مدريد.”

تفاصيل إضافية حول الحادثة وردود بنفيكا
على منصة تويتر، أوضح بريستياني أن تغطيته لفمه بقميصه أثناء الحديث لا تعني شيئاً عن مضمون كلامه، معتبراً أن هذه عادة شائعة بين لاعبي كرة القدم لتجنب التنصت. جاء هذا الرد بعد تصريحات مبابي التي دعت الإعلام إلى التركيز على تعابير وجه بريستياني.
“الجميع يوجهون أصابع الاتهام لي بسبب تغطيتي فمي بالقميص، مع العلم أن جميع لاعبي كرة القدم يفعلون ذلك أثناء الحديث. لا تحاولوا اختلاق المزيد من القصص.”
Y todos apuntándome con el dedo por qué me tapo con la remera cuando saben que todos los jugadores de fútbol se cubren la boca para hablar. No quieran inventar más. https://t.co/tx4c9Cu6Xj
– gianluca (@gianlucaa_11) 18 فبراير 2026
من جانبها، أوضحت إدارة بنفيكا في بيان رسمي أن المسافة بين اللاعبين كانت بعيدة جداً، مما يجعل من المستحيل سماع ما يُزعم أن بريستياني قاله لفينيشيوس، في رد واضح على تصريحات مبابي. وفي سياق متصل، أقر كل من أورليان تشواميني وفيديريكو فالفيردي باستخدامهما كلمات قاسية تجاه فينيشيوس، لكنهما لم يدعيا سماع الحادثة مباشرة.
تداعيات الحادثة وأثرها على مكافحة العنصرية في كرة القدم
تأتي هذه الواقعة في وقت تتزايد فيه الجهود العالمية لمكافحة العنصرية في الملاعب، حيث أظهرت إحصائيات حديثة أن حالات العنصرية في الدوريات الأوروبية الكبرى انخفضت بنسبة 15% خلال الموسم الماضي، بفضل تطبيق بروتوكولات صارمة وتوعية اللاعبين والجماهير. ويُعتبر هذا الحادث مثالاً جديداً على التحديات التي تواجه كرة القدم في تحقيق بيئة رياضية خالية من التمييز.

