spot_img

ذات صلة

جمع

روبن لو نورماند من أتلتيكو مدريد عن بطاقة جيرارد مارتين الحمراء: «لو فعلت مثله، لا شك أنهم سيطردونني»

روبن لو نورماند من أتلتيكو مدريد ينتقد قرار إلغاء بطاقة حمراء لجيرارد مارتين ويؤكد أنه لو فعل مثله لطُرد بلا شك

الزلال: تعادل مخيب للأمل والهلال يستحق انتقاداً على ارتفاع أسعار التذاكر.. فيديو

عبدالعزيز الزلال ينتقد تعادل الهلال المحبط مع التعاون ويشدد على ارتفاع أسعار التذاكر.. تعرف على تفاصيل تعليقاته في الفيديو

دييغو سيميوني عن قرار طرد جيرارد مارتين: «لا يوجد الكثير ليقال، لقد أخطأوا»

دييغو سيميوني ينتقد قرار الحكم بعدم طرد جيرارد مارتين في خسارة أتلتيكو مدريد أمام برشلونة، ويؤكد أن الحكم أخطأ في قراره

جيزاوي: إنزاغي غير مناسب للهلال والهزائم ستتوالى.. شاهد الفيديو

جيزاوي ينتقد إنزاغي ويؤكد أن أسلوبه لا يناسب الهلال، والهزائم ستتكرر بسبب غياب العناصر الأساسية. شاهد الفيديو الآن!

روبرت ليفاندوفسكي يصنع الفارق في مواجهة الأرقام التسعة المزيفة بين برشلونة وأتلتيكو مدريد

روبرت ليفاندوفسكي يقود برشلونة للفوز على أتلتيكو مدريد بهدف قاتل في مباراة مثيرة بين خططي "الرقم 9 المزيف

ماركو غارسيس: “ما يحدث في إسبانيا مع الأكاديميات الشبابية أمر مذهل حقًا

رؤية جديدة لمسيرة أكاديمية سيلتا فيغو: بناء المستقبل من الجذور

خافي رودريغيز، سيرجيو كاريرا، مانو فرنانديز، ياغو أسباس، فير لوبيز، هوغو سوتيلو، هوغو ألفاريز… هذه الأسماء تمثل روح النجاح التي يعيشها نادي سيلتا في الآونة الأخيرة، حيث تتجلى علاقة الانتماء العميقة بين اللاعبين والجماهير. لا يقتصر الأمر على التنافس مع كبار الأندية فقط، بل يتعداه إلى وجود لاعبين يحملون شعار النادي في قلوبهم وعلى أرض الملعب، مما يجعلهم سفراء حقيقيين للعلامة.

التميز من خلال تطوير المواهب المحلية

يرى ماركو غارسيس، المدير الرياضي لنادي سيلتا، أن قوة النادي تكمن في أكاديميته التي تُمثل ميزة تنافسية حقيقية. في ظل سوق انتقالات يهيمن عليه أندية ذات ميزانيات ضخمة، يصبح من الصعب جذب أفضل اللاعبين. لذلك، يركز النادي على بناء شبكة تطوير لاعبين قوية، حيث يشكل تطوير المواهب المحلية حجر الزاوية في استراتيجية النادي. الأكاديمية هي ما يميز سيلتا عن بقية الأندية، كما يؤكد غارسيس.

توحيد الأسلوب: قاعدة ثابتة لكل الفرق

يشدد غارسيس على أهمية وجود أسلوب لعب موحد لجميع فرق النادي، من الفريق الأول بقيادة المدرب جيرالديس إلى أصغر فرق الأكاديمية. ويقول: “الأمر لا يتعلق فقط بالنظام التكتيكي، بل بالأسلوب الذي يجب أن يكون غير قابل للتفاوض. نحن نلعب عادةً بطريقة 3-4-3، مع إمكانية التبديل إلى 4-3-3 عبر تحريك الأظهرة. نبدأ البناء من الخلف، ونخلق الفرص من خلال الاستحواذ، ونتميز بالعمق عبر الأجنحة”.

عندما تجري مقابلة مع مدرب بلا عمل، غالبًا ما يقول ما ترغب في سماعه… لكن عند وصوله، قد لا يطبق ذلك

المصدر

وعند سؤال غارسيس عن إمكانية التنازل عن هذا الأسلوب إذا لم يتوافق المدرب مع فلسفة النادي، يوضح: “هذا سؤال معقد، لأن المدربين في المقابلات يميلون إلى قول ما يرضي الإدارة، لكن التطبيق الفعلي قد يختلف. نحن نؤمن بضرورة الحفاظ على المبادئ الأساسية للعب، لأن جماهير فيغو تريد رؤية لاعبين يمتلكون مهارات فنية عالية وأسلوب لعب جذاب. أي تغيير جذري قد يبعد الجمهور عن الفريق، حتى لو حققنا الانتصارات”.

الارتباط العميق بين اللاعبين والمجتمع المحلي

يضيف غارسيس أن أغلب لاعبي الأكاديمية ينحدرون من فيغو والمناطق المجاورة، مما يجعلهم مشجعين للنادي قبل أن يصبحوا لاعبين. هذا الارتباط العاطفي يعزز من فهمهم لأسلوب اللعب الذي يفضله الجمهور. “جلب مدرب لا يتماشى مع هذه الثقافة لن يكون مفيدًا، لأنه سيؤثر سلبًا على تواصل الفريق مع المجتمع وعلى إنتاجية الأكاديمية”.

الاستثمار في المواهب: قصة نجاح فير لوبيز

يخصص غارسيس الحديث عن أهمية الصبر في تطوير اللاعبين، مستشهداً بحالة فير لوبيز الذي لم يكن ينمو جسديًا بشكل متوازن في البداية، لكنه تطور سريعًا بعد انتقاله لفريق رابيدو دي بوزاس. “فير لوبيز مثال حي على أن التطور قد لا يكون خطيًا، وقد يحتاج اللاعب إلى وقت ومساحة للنمو. الآن أصبح لاعبًا قويًا بطول 1.88 متر، ويقدم أداءً مميزًا يعكس جودة الأكاديمية”.

الاستدامة المالية من خلال بيع المواهب

يبلغ ميزانية الأكاديمية في سيلتا حوالي 4 ملايين يورو، ويؤكد غارسيس أن النادي يحقق عوائد مالية جيدة من بيع اللاعبين الذين تم تطويرهم داخليًا، مثل غابري فييغا وفير لوبيز، حيث بلغت قيمة صفقاتهما مجتمعة حوالي 53 مليون يورو. “الجميل في بيع لاعبي الأكاديمية هو أن تكاليف الاستثمار منخفضة نسبيًا، مما يجعل الأرباح صافية تقريبًا”.

ومع ذلك، يشير إلى أن النجاح لا يأتي دائمًا بسهولة: “الاستثمار يكون على جيل كامل من اللاعبين، وليس فقط على لاعب واحد. هدفنا هو إنتاج اثنين أو ثلاثة لاعبين مميزين من كل جيل“.

بفضل مبيعات غابري فييغا وفير لوبيز، نضمن استمرارية الأكاديمية لفترة طويلة

المصدر

نجوم المستقبل: أسماء تتألق في الأفق

يشارك غارسيس بعض الأسماء الواعدة التي قد تنضم قريبًا للفريق الأول، مثل أنطانون، بورسيو، أنجيليتو، وأوسكار ماركوس، بالإضافة إلى لاعبين آخرين مثل جافيán، كيبيت، سويرو، وسوبرال. لكنه يعترف بصعوبة الاحتفاظ بأفضل المواهب في ظل المنافسة الشرسة في السوق.

تأثير الأساطير المحلية على الجيل الجديد

يؤكد غارسيس على الدور المحوري الذي يلعبه نجوم مثل ياغو أسباس وبورخا إيغليسياس في تحفيز اللاعبين الشباب، حيث يشكلون قدوة حية تثبت أن النجاح ممكن من خلال الأكاديمية المحلية. “وجود أساطير من داخل النادي يعزز من طموح اللاعبين ويقربهم من تحقيق أحلامهم بسرعة”.

لو لم تشارك إسبانيا في كأس العالم، فإن منتخبها الثاني سيكون من المرشحين للفوز، وكذلك منتخب تحت 23 عامًا وتحت 21 عامًا

المصدر

نظرة شاملة على المواهب الإسبانية والعالمية

يشيد غارسيس بالمستوى الرائع الذي تقدمه الأكاديميات الإسبانية، قائلاً: “المواهب في إسبانيا هائلة لدرجة أن المنتخب الثاني أو تحت 23 أو تحت 21 سيكون من المرشحين للفوز بكأس العالم“. ويضيف أن المنافسة المحلية قوية جدًا، حيث يبرز لاعبين مميزين في فرق صغيرة مثل فال مينور وأروسا، مما يعكس عمق المواهب في البلاد.

التنوع الثقافي كعامل إثراء

رغم تركيز النادي على تطوير المواهب المحلية، لا يغلق غارسيس الباب أمام الاستقطاب الدولي. بصفته مكسيكيًا، يؤمن بأهمية التنوع الثقافي في تعزيز جودة الفريق. “نحن نراقب باستمرار أسواق مثل أوروغواي، كولومبيا، الأرجنتين، والبرازيل، وقد ضمنا لاعبين مثل فيسينو من أوروغواي. التنوع يضيف قيمة كبيرة ويثري الفريق”.

مسيرة واضحة نحو المستقبل

يختتم غارسيس حديثه بالتأكيد على وضوح الرؤية داخل سيلتا، حيث يعرف الجميع من الإدارة إلى اللاعبين الشباب أن النموذج الحالي ناجح ويحقق نتائج إيجابية. في فيغو، يعيش الجميع حالة من السعادة والرضا مع هذا النهج الذي يجمع بين الانتماء، التطوير، والنجاح.

spot_imgspot_img