ريال مدريد يعترف بفشل خططه في وسط الملعب بعد الهزيمة أمام بنفيكا
وصف كيليان مبابي خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا مساء الأربعاء بأنها “مخزية”، فيما أبدى جود بيلينجهام دهشته من تكرار مثل هذه النتائج السلبية، معتبراً أنه فقد الكلمات لوصف ما حدث في مباراة أخرى مماثلة. وعلى الرغم من أن الهزيمة الثقيلة كانت مؤلمة لجماهير “لوس بلانكوس”، إلا أن تكرار هذه السيناريوهات كان أكثر إيلاماً.
تراجع أداء ريال مدريد: الأسباب الحقيقية وراء الأزمة
شهد الموسم الحالي توجيه أصابع الاتهام إلى عدة عوامل مثل الإصابات، ومستوى اللياقة البدنية للفريق، وتأثير زابي ألونسو على أداء الفريق. لكن للمرة الأولى، بدأ النادي ينظر إلى داخله ويعترف بأن المشكلة تكمن في خطط بناء الفريق، خصوصاً في وسط الملعب.
بعد رحيل كاسيميرو، وتوني كروس، ولوكا مودريتش خلال ثلاث سنوات فقط، فقد ريال مدريد العمود الفقري الذي قاده لتحقيق أربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا خلال خمس سنوات. رغم استمرار كروس ومودريتش في الفريق، تمكن ريال مدريد من الفوز بلقب دوري الأبطال عام 2024، إلا أن الأداء في الموسمين التاليين، مع استمرار موسم واحد، كان بعيداً جداً عن المستوى الأوروبي الذي اعتاد عليه النادي.
تقييم جديد لخط وسط ريال مدريد
بحسب تقارير إعلامية، اعترف كبار المسؤولين في ريال مدريد، وعلى رأسهم الرئيس فلورنتينو بيريز والمدير العام خوسيه أنخيل سانشيز ورئيس الكشافة جوني كلافات، بأن خططهم لتعويض رحيل النجوم الكبار لم تنجح كما كان متوقعاً. في السابق، كانت الأخطاء تُلقى على المدربين مثل كارلو أنشيلوتي وزابي ألونسو، لكن مع تعاقب ثلاثة مدربين دون تحقيق الأداء المطلوب من وسط الملعب، أصبح الاعتراف بالفشل أمراً لا مفر منه.
استقطب النادي لاعبين مثل جود بيلينجهام، وأوريليان تشواميني، وإدواردو كامافينغا مقابل 238 مليون يورو، بالإضافة إلى توقعات كبيرة من فيدي فالفيردي لتولي دور أكبر، لكن لم يتمكن أي منهم من فرض سيطرة كاملة في وسط الملعب، رغم تألق بيلينجهام في المراكز الأمامية.
خطط ريال مدريد الصيفية لتعزيز وسط الملعب
نتيجة لهذا التقييم، من المتوقع أن يدخل ريال مدريد سوق الانتقالات الصيفية بقوة لتعزيز وسط الملعب. النادي يعتقد أن الفريق ما زال يمتلك جودة عالية تحت قيادة ألفارو أربيلوا، لكن المشكلة الأساسية تكمن في وسط الملعب. بعد تعيين زابي ألونسو، تم ربط النادي بلاعبين مثل آدم وارتون وكيس سميت، بينما ظل رودري هيرنانديز نجم مانشستر سيتي هدفاً طويل الأمد لريال مدريد.
في المقابل، ارتبط اسم إدواردو كامافينغا بالرحيل عن النادي، نظراً لاستمراره في المعاناة من أجل ترك بصمة واضحة في التشكيلة الأساسية.


